"عَنْ أُمّهِ" (١) لأبي زيد المَرْوزِي (٢) ، وكذا عند النَّسفي وأبي ذَرٍّ، وقول البخاري بعد هذا: "وقال هِشَامٌ: عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ" يدلُّ على أن رواية روح: "عَنْ أُمِّهِ" كالجماعة.
وفي باب لُحُومِ الحُمُرِ: "عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ" (٣) كذا لهم، وعند القابسي: "عَنْ أَنَسٍ" بدلًا من (٤) : "أَبِيهِ" وهو وهمٌ لا شكَّ فيه.
قال القابسي. في طُرَّةِ كتابهِ: كذا وقع في كتابي: "عَنْ أَنَسٍ" ، والصواب: "عَنْ أَبِيهِ" .
وفي باب الخِطْبَةِ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ: "عَنِ العَلَاءِ وسُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِمَا" (٥) كذا وقع، وهو وهمٌ؛ لأن العلاء وسهيلًا ليسا بأخوين، وصوابه: "عَنْ أَبَويْهِمَا" اللهم إلَّا أن تضبط الرواية: "عَنْ أَبَيْهِمَا" بفتح الباء على لغة من بني أبًا، فجعله كرحًى.