فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 2920

وقوله عليه السلام: "وَأُوتِيتُ خَزَائِنَ الأَرْضِ" (١) يعني: فتح بلادها وخزائن أموالها، وجاء في مسلم: "مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ" (٢) .

"غَيْرُ خَزَايَا" (٣) أي: غير مذلِّين (ولا مهانين) (٤) ولا مَفْضوحين بوطء البلاد وقتل الأنفس وسبي النساء.

وقول عمر - رضي الله عنه -: "أَتْرُكُهَا خِزَانَةً لَهُمْ يَقْتَسِمُونَهَا" (٥) يعني: الأرض يقتسم خراجَها من يأتي بعده من المسلمين، شبهها بالمال المختزن لمن يأتي.

وقوله في حديث الرجم: "نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وُنُخْزِيهِمَا" (٦) أي: نفضحهما كما جاء بلفظ الفضيحة في الحديث الآخر (٧) .

وقول إبراهيم عليه السلام: {وَلَا تُخْزِنِي} (٨) ، أي: لا (٩) تفضحني، و (قد) (١٠) يكون الخزي بمعنى الهلاك والوقوع في بلية، يقال في مصدره: خَزِي يَخْزى خِزيًا، ومن الفضيحة: خِزَاية. وفي حديث شارب الخمر: "أَخْزَاهُ اللهُ" (١١) أي: أهلكه، ومن رواه (١٢) : "خَزَاهُ اللهُ" (١٣) فمعناه: قهره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت