الِاسْتِدْلَالِ لُغَةً: طَلَبُ الدَّلِيلِ ، وَاصْطِلَاحًا هُنَا إقَامَةُ دَلِيلٍ لَيْسَ بِنَصٍّ وَلَا إجْمَاعٍ وَلَا قِيَاسٍ شَرْعِيٍّ ، فَدَخَلَ الِاقْتِرَانِيُّ ، وَهُوَمُؤَلَّفٌ مِنْ قَضِيَّتَيْنِ مَتَى سَلِمَتَا لَزِمَ عَنْهُمَا لِذَاتِهِمَا قَوْلٌ آخَرُ
وَالِاسْتِثْنَائِيُّ وَهُوَمَا تُذْكَرُ فِيهِ النَّتِيجَةُ أَوْ نَقِيضُهَا
وَقِيَاسُ الْعَكْسِ وَهُوَمَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى نَقِيضِ الْمَطْلُوبِ ، ثُمَّ يَبْطُلُ ، فَيَصِحُّ الْمَطْلُوبُ
وَنَحْوَ: وُجِدَ السَّبَبُ فَثَبَتَ الْحُكْمُ وَوُجِدَ الْمَانِعُ أَوْ فَاتَ الشَّرْطُ فَانْتَفَى دَعْوَى دَلِيلٍ لا نَفْسِهِ