بَابٌ: النَّسْخُ لُغَةً: الْإِزَالَةُ حَقِيقَةً وَالنَّقْلُ مَجَازًا وَشَرْعًا رَفْعُ حُكْمٍ شَرْعِيٍّ بِدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ مُتَرَاخٍ وَالنَّاسِخُ هُوَاللَّهُ تَعَالَى حَقِيقَةً وَالْمَنْسُوخُ: الْحُكْمُ الْمُرْتَفِعُ بِنَاسِخٍ
وَلَا يَكُونُ النَّاسِخُ أَضْعَفَ
وَلَا نَسْخَ مَعَ إمْكَانِ الْجَمْعِ
وَلَا قَبْلَ عِلْمِ مُكَلَّفٍ بِهِ
وَيَجُوزُ فِي السَّمَاءِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُنَاكَ
وَقَبْلَ وَقْتِ الْفِعْلِ
وَعَقْلًا وَوَقَعَ شَرْعًا
وَلَا يَجُوزُ الْبَدَاءُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَتَجَدُّدُ الْعِلْمِ وَهُوَكُفْرٌ
وَبَيَانُ غَايَةٍ مَجْهُولَةٍ لَيْسَ بِنَسْخٍ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي - الْآيَةَ
وَيُنْسَخُ إنْشَاءٌ ، وَلَوْ بِلَفْظِ قَضَاءٍ أَوْ خَبَرًا
أَوْ قُيِّدَ بِتَأْبِيدٍ أَوْ حَتْمٍ
وَيَجُوزُ نَسْخُ إيقَاعِ الْخَبَرِ حَتَّى بِنَقِيضِهِ
وَمَدْلُولِ خَبَرٍ لا يَتَغَيَّرُ كَصِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَخَبَرِ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ أَوْ خَبَرٍ كَإِيمَانِ زَيْدٍ وَكُفْرِهِ مَثَلًا إلَّا خَبَرٍ عَنْ حُكْمٍ
وَيَجُوزُ نَسْخٌ بِلَا بَدَلٍ وَوَقَعَ
وَبِأَثْقَلَ
وَتَأْبِيدُ تَكْلِيفٍ بِلَا غَايَةٍ تَنْبِيهٌ: لَمْ تُنْسَخْ إبَاحَةٌ إلَى إيجَابٍ وَلَا إلَى كَرَاهَةٍ
فَصْلٌ ، يَجُوزُ نَسْخُ التِّلَاوَةِ دُونَ الْحُكْمِ وَعَكْسِهِ وَهُمَا
وَقُرْآنٍ ، وَسُنَّةٍ مُتَوَاتِرَةٍ بِمِثْلِهِمَا ، وَسُنَّةٍ بِقُرْآنٍ ، وَآحَادٍ بِمِثْلِهِ وَبِمُتَوَاتِرٍ
وَعَقْلًا لا شَرْعًا مُتَوَاتِرَةٍ بِآحَادٍ
وَقُرْآنٍ بِمُتَوَاتِرٍ