الصفحة 104 من 108

وَتَخْصِيصُ عَامٍّ عَلَى تَأْوِيلِ خَاصٍّ ، وَخَاصٍّ وَلَوْ مِنْ وَجْهٍ عَلَى عَامٍّ ، وَعَامٍّ لَمْ يُخَصَّصْ أَوْ قَلَّ تَخْصِيصُهُ عَلَى عَكْسِهِ وَمُطْلَقٌ وَمُقَيَّدٌ: كَعَامٍّ وَخَاصٍّ

وَعَامٌّ شَرْطِيٌّ كَمَنْ وَمَا وَأَيُّ عَلَى غَيْرِهِ

وَجَمْعٌ وَاسْمُهُ مُعَرَّفَيْنِ بِاللَّامِ ، وَمَنْ وَمَا عَلَى الْجِنْسِ بِاللَّامِ

وَفَصِيحٌ عَلَى غَيْرِهِ الْمَدْلُولُ يُرَجَّحُ عَلَى إبَاحَةٍ وَكَرَاهَةٍ وَنَدْبٍ: حَظْرٌ وَعَلَى إبَاحَةِ نَدْبٍ وَعَلَيْهِ وُجُوبٌ ، وَكَرَاهَةٌ وَعَلَى نَفْيٍ: إثْبَاتٌ وَإِنْ اسْتَنَدَ النَّفْيُ إلَى عَلَمٍ بِالْعَدَمِ فَسَوَاءٌ وَكَذَا الْعِلَّتَانِ

وَعَلَى مُقَرِّرٍ نَاقِلٌ

وَعَلَى مُثْبِتِ حَدٍّ: دَارِئُهُ

وَعَلَى نَافِي عِتْقٍ وَطَلَاقٍ: مُوجِبُهُمَا

وَعَلَى أَثْقَلَ: أَخَفُّ وَتَكْلِيفِيٌّ وَوَضْعِيٌّ: سَوَاءٌ فِي ظَاهِرِ كَلَامِهِمْ الْخَارِجُ يُرَجَّحُ بِمُوَافَقَةِ دَلِيلٍ آخَرَ إلَّا فِي أَقْيِسَةٍ تَعَدَّدَ أَصْلُهَا مَعَ خَبَرٍ ، فَيُقَدَّمُ عَلَيْهَا

فَإِنْ تَعَارَضَ ظَاهِرُ قُرْآنٍ وَسُنَّةٍ وَأَمْكَنَ بِنَاءُ كُلٍّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، أَوْ خَبَرَانِ ، مَعَ أَحَدُهُمَا ظَاهِرُ قُرْآنٍ ، وَالْآخَرَ ظَاهِرُ سُنَّةٍ: قُدِّمَ ظَاهِرُهَا

وَبِعَمَلٍ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَوْ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ أَوْ أَعْلَمَ أَوْ أَكْثَرِ

وَيُقَدَّمُ مَا عِلَلَ أَوْ رُجِّحَتْ عِلَّتُهُ

وَمُؤَوَّلَيْنِ مَا دَلِيلُ تَأْوِيلِهِ أَرْجَحُ

وَعَامٌّ وَرَدَ مُشَافَهَةً ، أَوْ عَلَى سَبَبٍ خَاصٍّ فِي مُشَافَهَةٍ بِهِ ، وَسَبَبٍ

وَالْمُطْلَقُ عَلَيْهِ وَفِي غَيْرِهِ

وَعَامٌّ عُمِلَ بِهِ أَوْ أَمَسَّ بِمَقْصُودٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت