الصفحة 103 من 108

وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِعْلِهِ وَهُوَعَلَى تَقْرِيرِهِ

وَمَا لا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى فِي الْآحَادِ عَلَى مَا تَعُمُّ بِهِ

وَمَا لَمْ يُنْكِرْهُ الْمَرْوِيُّ عَنْهُ

وَمَا أَنْكَرَهُ نِسْيَانًا عَلَى ضِدِّهِمَا الْمَتْنُ يُرَجَّحُ نَهْيٌ أَمْرٍ وَأَمْرٌ عَلَى مُبِيحٍ

وَخَبَرٌ عَلَى الثَّلَاثَةِ

وَمُتَوَاطِئٌ عَلَى مُشْتَرَكٍ

وَمُشْتَرَكٌ قَلَّ مَدْلُولُهُ عَلَى مَا كَثُرَ

وَمَعْنًى ظَهَرَ اسْتِعْمَالُهُ عَلَى عَكْسِهِ

وَاشْتِرَاكٌ بَيْنَ عَلَمَيْنِ عَلَى عَلَمٍ وَمَعْنًى ، وَبَيْنَ عَلَمٍ وَمَعْنًى عَلَى مَعْنَيَيْنِ

وَمَجَازٌ عَلَى مَجَازٍ بِشُهْرَةِ عَلَاقَتِهِ وَبِقُوَّتِهَا وَبِقُرْبِ جِهَتِهِ وَبِرُجْحَانٍ عَلَى دَلِيلِهِ وَبِشُهْرَةِ اسْتِعْمَالِهِ

وَمَجَازٌ عَلَى مُشْتَرَكٌ

وَتَخْصِيصٌ عَلَى مَجَازٍ وَهُمَا عَلَى إضْمَارٍ وَالثَّلَاثَةُ عَلَى نَقْلٍ وَهُوَعَلَى مُشْتَرَكٍ

وَحَقِيقَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا ، وَالْأَشْهَرُ مِنْهَا وَمِنْ مَجَازٍ ، عَلَى عَكْسِهِنَّ

وَلُغَوِيٌّ مُسْتَعْمَلٌ شَرْعًا فِي لُغَوِيٍّ عَلَى مَنْقُولٍ شَرْعِيٍّ

وَيُرَجَّحُ مُنْفَرِدًا

وَمَا قَلَّ مَجَازُهُ أَوْ تَعَدَّدَتْ جِهَةُ دَلَالَتِهِ ، أَوْ تَأَكَّدَتْ أَوْ كَانَتْ مُطَابِقَةً

وَفِي اقْتِضَاءٍ بِضَرُورَةِ صِدْقِ الْمُتَكَلِّمِ عَلَى ضَرُورَةُ وُقُوعِهِ

وَبِضَرُورَةِ وُقُوعِهِ عَقْلًا عَلَيْهَا شَرْعًا وَفِي إيمَاءٍ بِمَا لَوْلَاهُ لَكَانَ فِي الْكَلَامِ عَبَثٌ أَوْ حَشْوٌ عَلَى غَيْرِهِ

وَمَفْهُومُ مُوَافَقَةٍ عَلَى مُخَالَفَةٍ

وَاقْتِضَاءٌ عَلَى إشَارَةٍ وَإِيمَاءٍ وَمَفْهُومٍ وَإيمَاءٌ عَلَى مَفْهُومٍ وَتَنْبِيهٌ كَنَصٍّ فِي قَوْلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت