لن يتعش العالم من كبوته ، إلا إذا أخذ بتعاليم الديانة الإسلامية ، ولا بد أنه منته إلى هذه النتيجة ، في نحو قرنين من الزمان )) [1] .
أما المفكر أرثر هاملتون ، فيرى بدوره:
« لو توخى الناس الحق لعلموا أن الدين الإسلامي هو الحل الوحيد لمشاكل الإنسانية )) [2] .
الخيار الإسلامي
قد تناول المستشرق النمساوي ليبولد فايس الذي اعتنق الإسلام وعرف باسم محمد أسد ، في كتابه: الإسلام على مفترق الطرق ، موضوع روح الإسلام الذي جاء لخير البشر جميعًا ولصالح الإنسانية قاطبة ، فنبي الإسلام قد بعثه الله ، وصحة للعالمين ، والإسلام اليوم يقدم لنا حلًا للمعضلة الإنسانية ولقضايا البشر ، إنه خيار يبرز على المستوى العالمي إلى جانب الخيارات الأخرى كعقيدة دينية ونظام اجتماعي سياسي ، وحين تعقد المقارنة ما بين الخيار الإسلامي والخيارات الأخرى تظهر أرجحية الإسلام على ما سواه ، كرسالة عالمية تحمل الحلول العملية لقضايا الإنسان ، يقول محمد أسد:
(1) برناتشو: نقلًا عن كتاب قالو في الإسلام ، ص 135.
(2) أرثر هاملتون: المصدر السابق ، ص 148.