ومن هنا تظهر أفضلية الرسالة الإسلامية على سواها من الرسالات السابقة على لسان المستشرقين والمفكرين الأوروبيين المنصفين ، ومن هذا الاتجاه يدلي المستشرق الفرنسي شانليه في حديث عن رسالة الإسلام بقوله:
(( إن رسالة محمد هي أفضل الرسالات التي جاء بها الأنبياء قله ، لأنها جاءت إلى الشعوب نقية من كل عيب ، وخالية من كل نقص ، بل إنه يوجد فيها من التعاليم القيمة مالا يوجد في غيرها من الديانات ) ) [1] .
بينما تحدث الفكر بارتلمي سانت هيلر بإعجاب عن الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - وعن الرسالة الإسلامية بقوله:
(( وقد كان دينه الذي دعا الناس إلى اعتقاده ، جزيل النعم على جميع الشعوب التي اعتنقته ) ) [2] .
انتصار الإسلام لصالح الإنسانية و خير العالم
وتحدث الفيلسوف الايرلندي برنارتشو بنظره الثاقب ، عن مستقبل الإسلام وانتصاره انطلاق من صلاحيته للحياة ، وملاءمته للحضارة الصحيحة ، وأن بالإسلام _مستقبلًا_ صلاح الإنسانية وخير العالم ، يقول:
«إني أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تكون حائزة لجميع الشرايط اللازمة وتكون موافقة لشتى مراحل الحياة )) [3] .
ويقول في مكان آخر:
(( لا تمض مائة عام ، حتى تكون أوروبة _ولا سيما إنجلترة _ قد أيقنت بملائمة الإسلام للحضارة الصحيحة ) ) [4] .
ويحدث بمكان آخر وبالمعنى ذاته:
(( لقد تنبأت بأن دين محمد سيكون مقبولًا لدى أوروبة عدًا ) ) [5] .
ويخلص إلى القول:
(1) شانليه: المقتطف المجلد 3 ، عدد 7.
(2) بارتلمي: (نقلا عن كتاب محمد عند علماء الغرب) .
(3) برناتشو: نقلًا عن كتاب الإسلام في ضوء التشيع ، ج 1 ، ص 197.
(4) برناتشو: نقلًا عن كتاب الإسلام في ضوء التشيع ، ج 1 ، ص 197.
(5) برناتشو: نقلًا عن كتاب التكامل ، ج 2 ، ص 170.