فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 304

ورسالة الإسلام التي لا تعرف الجمود وتدفع المجتمع الإسلامي إلى التقدم كفيلة في عصرنا الراهن بإصدار أحكام تتفق وروح العصر ، وبما يكفل للدول المتخلفة أن النهوض ، وللإنسانية التقدم ، يقول الباحث الأمريكي وأستاذ الفلسفة في جامعة هارفرد الدكتور هوكنج:

(( وأحيانًا يتساءل البعض عما إذا كان نظام الإسلام يستطيع توليد أفكار جديدة ، وإصدار أحكام مستقلة تتفق وما تتطلبه الحياة العصرية:

فالجواب عن هذه المسألة ، هو أن في نظام الإسلام كل استعداد داخلي للنمو ، بل هو من حيث قابليته للتطور يفضل كثيرًا النظم المماثلة . . . وإني أشعر بكوني على حق ، أقدر أن الشريعة الإسلامية تحتوي بوفرة على جميع المبادئ اللازمة للنهوض )) [1] .

قابلية الإسلام للتطور واستيعاب احتياجات العصر

ويلتقي الدكتور ازيكو بالتوخين مع الدكتور هوكنج حول قابلية الإسلام للتطور والتمشي مع مقتضيات العصر الراهن والحاجات المستجدة بما يمتلكه من قوة مرونة كانت سر تفوقه كشريعة على الشرائع الأوروبية ، يقول بالتوخين:

(( إن الإسلام يتمشى مع مقتضيات الحاجات الظاهرة فهو يستطيع أن يتطور دون أن يتضاءل خلال القرون ، ويبقى محتفظًا بكل ما لديه من قوة الحياة والمرونة . فهو الذي أعطى العالم أرسخ الشرائع ثباتًا ، وشريعة تفوق كثيرًا الشرائع الأوروبية ، ) ) [2] .

ويتحدث المستشرق الفرنسي مارسيل بوازار في كتابه: « إنسانية الإسلام » ، عن القانون الإسلامي وعالميته وأنه قابل « للتطبيق » :

(1) هوكنج (نقلا عن كتاب الشيوعية و الدين الإسلامي ، ص 57) .

(2) ازيكو بالتوخين: ( نقلًا عن كتاب قالوا في السلام ص 127 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت