فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 304

م قدمنا منازل بي سعد ولا أعلم أرضًا من أرض الله أجدب منها وكانت غنمي تروح علي حين قدمنا شباعًا لبنًا فنحلب ونشرب وما يحلب إنسان قطرة لبن ولا يجدها في ضرع حتى كان الحاضر من قومنا يقولون لرعانهم: اسرحوا حيث يسرح راعي غنم بنت أبي ذؤيب فتروح أغنامهم جياعًا ما نبض بقطرة لبن و تروح أغنامي شباعًا لبنًا )) [1] .

و تتحدث كتب السيرة كذلك عن خبر شق صدر الرسول - صلى الله عليه وسلم - واستخراج علقة سوداء من قلبه ، مما يرمز لعصمته و تطهره ..

هذا، وقد علق آتيين دينه في كتابه: (( محمد رسول الله ) )على حادثة شق صدر الرسول بقوله:

(( سجل القرآن هذه الحادثة في قوله { الم نشرح لك صدرك ، ووضعنا عنك وزرك ، الذي أنقض ظهرك ... } .

هذه القصة ككل القصص التي من نوعها، والتي يجدها القارىء أثناء قراءته هذا الكتاب يجب أن تؤول تأويلًا رمزيًا . والقصة التي نحن بصددها تعنى: أن الله شرح صدر محمد إلى الفرح بحقيقة التوحيد ، إذ أزال عنه منذ الطفولة وزر الوثنية )) [2] .

رعاية جده و توسميه له بالخير

هذا ، وتولى عبد المطلب بن هاشم جد الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - رعاية حفيده و سماه محمدًا . متوسمًا به الخير، وكان يعتقد حسب مصادر الحديث _ بأنه سيكون له شأن . يقول توماس كارليل متحدثًا عن مولده وتوسم الخير به:

(1) رواه إسحاق و البيهقي و الطبراني و أبو نعيم و أبو يعلي و ابن راهوية عن حليمة و حسنة الهيثمي.

(2) آتيين دينه: محمد رسول الله ، ص 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت