هل بالامكان إنكار فضل محمد نبي العرب الذي قام بإصلاحات غريبة وعظيمة فكانت خالدة لبلاده ، فقد جعل أهلها يعبدون الله ويهجرون عبادة الأصنام (وهو الذي منع واد البنات وحرم شرب الخمر ولعب الميسر) ، وترك لأمته مبدءًا لا يزال ، وعليه يعمل الملايين من الناس )) [1] .
ويتحدث الكاتب الإسلامي مولانا محمد على في بحثه عن صفات الرسول المميزة كمصلح ، وعن عظيم ما قام به - صلى الله عليه وسلم - في تحويل المجتمع الغارق في الجهالة وضروب الفساد الديني والأخلاقي والاجتماعي ، بقوله:
(1) جون ديفولبوت: العجائب (نقلا عن كتاب محمد عند علماء الغرب ص 185) .