الاعتدال
م لقوله عليه السلام: (( اعتدلوا ) )
قال ابن حبيب: وروي (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لو صب على ظهره ماء في الركوع لاستقر ) ).
ومن المدونة قال مالك: ويضع بصره في الصلاة أما قبلته.
قال ابن القاسم في العتبية: فإن رفع رأسه من الركوع فلم يعتدل قائمًا حتى رفع أو سجد أو رفع رأسه من سجده فلم يعتدل جالسًا حتى سجد، قال: تجزئه صلاته، ويستغفر الله، ولا يعود.
ابن شعبان وقال أشهب: لا تجزئه/ صلاته.
قال أبو إسحاق: وهذا أصح؛ لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لاتجزئ صلاة لا