فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 9651

الاعتدال

م لقوله عليه السلام: (( اعتدلوا ) )

قال ابن حبيب: وروي (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لو صب على ظهره ماء في الركوع لاستقر ) ).

ومن المدونة قال مالك: ويضع بصره في الصلاة أما قبلته.

قال ابن القاسم في العتبية: فإن رفع رأسه من الركوع فلم يعتدل قائمًا حتى رفع أو سجد أو رفع رأسه من سجده فلم يعتدل جالسًا حتى سجد، قال: تجزئه صلاته، ويستغفر الله، ولا يعود.

ابن شعبان وقال أشهب: لا تجزئه/ صلاته.

قال أبو إسحاق: وهذا أصح؛ لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لاتجزئ صلاة لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت