لأحمد وداود؛ لقوله عليه السلام: (( ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع ) )، ولم يقل: (( فسبح ) )وقال: (( ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم اجلس ) )ولم يأمره بتسبيح، وفي آخر الخبر (( فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك ) )، وهذا موضع تعليم.
ومن المجموعة قال ابن القاسم عن مالك: ومن ركع ولم يضع يديه على ركبتيه فرفع شيئًا أو نزل شيئًا فذلك يجزئه.
وقال سحنون في من لا يرفع يديه من السجود: قال بعض الناس: لا يجزئه؛ لما جاء (( أن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه ) )، وخفف ذلك بعضهم.
ومن المدونة قال: وكره مالك أن ينكس رأسه في الركوع أو يرفعه، وأحسنه