بسم الله الرحمن الرحيم
سيري على جَدَدٍ ولا تتعثري بين الشباكِ
والى كمال النفس بالإي مان..فلتصعد خُطاكِ (2)
كلمة هنا أذكر بها الدرة الغالية الفتاة المسلمة والمرأة المسلمة التي يعرف الأعداء وأتباعهم أثرها الكبير في صلاح أي مجتمع أو فساده, كيف لا وهي مربية الأجيال وصانعة الأبطال ونصف المجتمع وصاحبة العاطفة الجياشة, لذا ركزوا على أن يبعدوها عن نهج دينها بشتى الطرق وبأساليب خادعه وملتوية وبوسائل رهيبة يمتلكونها ,وهم- اختنا المسلمة - لا يريدون لك الخير (شعروا بذلك أو لم يشعروا) , وعاقبة ما يدلونك عليه لن يكون والله خيرا لك لا في الدنيا ولا في الآخرة,وإن كان مظهره يخدع كثيرا, ولك العبرة في كثير ممن يسمين الفنانات فهن لم يجدن السعادة في طريق الباطل ,ولتتأملي ذلك من حياتهن وقصصهن نسأل الله لهن الهداية فهن من ضحايا المفسدين, وكثير منهن فيهن الخير وقد رجع بعضهن إلى الله وعندها وجدن السعادة الحقة!!! .
اختنا الكريمة تمسكي بتعاليم دينك.عودي الى رحابه الظليلة الوارفة.
اعتزي بحجابك الساتر (3) ولبسك المحتشم الشرعي البعيد عن التشبه بالكافرات والبعيد عن التميع الذي لا يليق بالمسلمة (4) , وارجعي لأحكام الشرع في ذلك وفي كل أمرك.ففي ذلك سعادتك العظمى وفلاحك.
ومن المهم غاية الأهمية ما ننتظره منك من مساهمات جادة لانقاذ أمتنا من مآسيها وواقعها الذليل المهين المشين المؤلم, ولقد رأينا تأثركن الكبير مع أحداث الأمة ومساهمتكن المادية الكبيرة التي فاقت تأثر ومساهمة الرجال في كثير من الأحيان , ولكننا في انتظار دورك الفاعل المؤثر في طريق الحل الأساس الجذري لمآسي أمتنا وهو العودة الى الله والدعوة الى سبيله (عودة و دعوة) .
وهذا الطريق هو الذي سيعيد بإذن الله للأمة عزها ومجدها وجهادها فتحمي وتنقذ أبنائها وبناتها وأطفالها المذبحين في كل مكان.