بسم الله الرحمن الرحيم
شكى إلى كثير من الناس رنين متزايد لهاتف كثير من الفتيات في أوقات متفاوتة فطلبوا مني أن أدخل وسيطًا بينهم وبين هذه النوعيات من الفتيات بالنصيحة فجاءت هذه الرسالة .
أيتها الفتاة: أما سألت نفسك حفظك الله ورعاك عندما تهاتفين مخلوقًا أيًا كان ما الهدف من هذا الهتاف ؟ ذلك لأن الإنسان مثلك مسؤول مسؤولية كاملة عن أي تصرّف يتصرّفه وهو بين أمرين: إما أن يكون هذا الهتاف في سجل الحسنات ، وإما أن يكون في سجل السيئات . ولا يخفاك حفظك الله فرق ما بين الهتافين .
أيتها الفتاة: تُقاس الفتاة دائمًا بحيائها وأنوثتها وهي والله سر جمالك ، فكلما كانت الفتاة شديدة الحياء ، عظيمة الخجل ، سرت أخبارها الطيبة في الناس وفاح ذكرها الجميل في كل لقاء ، وما ذلك إلا لأن هذه الصفات هي صفات الجمال الحقيقي للفتاة ، وصدقيني أيتها الأخت أن العبث بالهاتف أو الجوال إنما يجرح هذا الجمال ويشوه هذه الصفات ، ويطعن في أنوثتك بما يخدش قيمتها ومعناها ، ولئن سرت أحاديث مدح في المرات الأول إنما بعد هذا العبث ستسري أحاديث خدش لقيمتك كإنسانة في هذا الوجود .