فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 287

بسم الله الرحمن الرحيم

رن الهاتف

... الو

000احذري يا قريبة الدمع من المحاجر000

احذري فلستي رخيصة يا جوهرة من الجواهر000

كم- والله- آلمني وآلم كل شهم حال تلك الفتاه التي عاشت مع"الفارس المزعوم"0

هذا الفارس الذي ألقاها في ا ليم مجروحة،وجعلها تعيش في أحلامها أرجوحة

لقد اغرورقت عيني بدمعة000

فخنقتها في خاطري فتساقطت *** من أعيني،فشربتها متلعثما

لقد ا تقن دور العاشقين ، وكان معها في الخطاب مبين ، أسرها بجميل الكلمات ،وقيدها بلطيف العبارات ، كساها من الثناء حلة ، وأهدها من بين الشوك فلة0

فبنت بآ ملها القصور، وسكنت بأحلامها الدور،وشيدت في عالمها الأبراج ، وصارعت مع فارسها الأمواج0

لقد ظلت هذه الجريحة أشهرا طويلة وهي تبني على رمل ، وتلهث خلف سراب ، بذ لت له مشاعرها ، وتوسلت ا ليه بآهاتها،وأعطته ما ليس يعطى من حياتها000

كم تخيلت الفسا تين التي سيشريها ، والعطور التي سيهديها ، والرسائل التي سيعطيها000

كم اخترعت مكاتيبا سترسلها وأسعدتني ورود000سوف تهديها

وكم ذهبت لوعد لاوجود له وكم حلمت بأثوب سأشريها

ما ظنت يوما من الأيام ، أن يغلظ لها في الكلام ، فهي نوه الذي يلمع ، وشمسه التي تسطع0

غرها الثناء ، فحلقت في السماء ، ولكن!!!!ما لبثت أن هوت بها الريح في مكان سحيق

0 قتل أحلامها ، وذبح آمالها ، ونحر خيالها0000

لقد انتهى كل شئ في لحظة واحدة0000

نعم000في لحظة واحدة000

(( يا من وقفت دمي عليك

وذللتني ، ونفضتني

كذبابة من عارضيك

وأهنتني

من بعد ماكنت الضياء بناظريك ))

لقد وجد هذا الفارس صوتا آخر..

صوتا هو أرق عذوبة ، وأكثر في الخيال خصوبة000

سيلعب معها الدور نفسه، ويعيد اليوم أمسه

يردد لها نفس القصص ، ويعطيها في الثناء حصص...

حتي اذا سئم منها ، أطبق في وجهها سماعة الهاتف وهو يردد

تقولين الهوى شئ جميل ** ألم تقرأ قديما شعر قيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت