بسم الله الرحمن الرحيم
رن الهاتف
... الو
000احذري يا قريبة الدمع من المحاجر000
احذري فلستي رخيصة يا جوهرة من الجواهر000
كم- والله- آلمني وآلم كل شهم حال تلك الفتاه التي عاشت مع"الفارس المزعوم"0
هذا الفارس الذي ألقاها في ا ليم مجروحة،وجعلها تعيش في أحلامها أرجوحة
لقد اغرورقت عيني بدمعة000
فخنقتها في خاطري فتساقطت *** من أعيني،فشربتها متلعثما
لقد ا تقن دور العاشقين ، وكان معها في الخطاب مبين ، أسرها بجميل الكلمات ،وقيدها بلطيف العبارات ، كساها من الثناء حلة ، وأهدها من بين الشوك فلة0
فبنت بآ ملها القصور، وسكنت بأحلامها الدور،وشيدت في عالمها الأبراج ، وصارعت مع فارسها الأمواج0
لقد ظلت هذه الجريحة أشهرا طويلة وهي تبني على رمل ، وتلهث خلف سراب ، بذ لت له مشاعرها ، وتوسلت ا ليه بآهاتها،وأعطته ما ليس يعطى من حياتها000
كم تخيلت الفسا تين التي سيشريها ، والعطور التي سيهديها ، والرسائل التي سيعطيها000
كم اخترعت مكاتيبا سترسلها وأسعدتني ورود000سوف تهديها
وكم ذهبت لوعد لاوجود له وكم حلمت بأثوب سأشريها
ما ظنت يوما من الأيام ، أن يغلظ لها في الكلام ، فهي نوه الذي يلمع ، وشمسه التي تسطع0
غرها الثناء ، فحلقت في السماء ، ولكن!!!!ما لبثت أن هوت بها الريح في مكان سحيق
0 قتل أحلامها ، وذبح آمالها ، ونحر خيالها0000
لقد انتهى كل شئ في لحظة واحدة0000
نعم000في لحظة واحدة000
(( يا من وقفت دمي عليك
وذللتني ، ونفضتني
كذبابة من عارضيك
وأهنتني
من بعد ماكنت الضياء بناظريك ))
لقد وجد هذا الفارس صوتا آخر..
صوتا هو أرق عذوبة ، وأكثر في الخيال خصوبة000
سيلعب معها الدور نفسه، ويعيد اليوم أمسه
يردد لها نفس القصص ، ويعطيها في الثناء حصص...
حتي اذا سئم منها ، أطبق في وجهها سماعة الهاتف وهو يردد
تقولين الهوى شئ جميل ** ألم تقرأ قديما شعر قيس