ولأن كان من حقك أختاه .. أن تختاري إطارا جيدا لنظارتك .. أو لونا جميلا لساعتك .. أو تصميما رائعا لملابسك .. فما لا تفسير له .. أن تتفنني في أختيار الموديل والتصميم الحديث والشكل الفاتن لعباءتك وحجابك وحجتك في ذلك .. أوهى من بيت العنكبوت .. حيث تزعمين أنه: أزين شكل ؟!! فكان حجابك للزينة .. لا غطاء للزينة !
ونظرة عابرة لمحلات العبايات والطرح .. تريك أختي ذلك الزخم من عبايات وطرح الدانتيل والقيطان .. أو العباءة العمانية و الفرنسية .. ومسكينة تلك الأخت التي لم ترض بذلك كله .. فذهبت إلى بيوت الأزياء والمشاغل .. لتفصل عباءة أو طرحة أملاها عليها الشيطان .
ولا أنسى تلك الأخت التي وضعت عباءتها على كتفها !.. ولفت على رأسها طرحتها ..! وأبدت خديها .. ؟ .. أقصد عينيها .. ؟!! فبدى قوامها ... وامتشق قدها .. ومع هذا كله تظن وتزعم وتوقن أنها ارتدت .. حجابا .. بل وتصفه بالإسلامي ..!!
إن هذه الأفعال أختاه ... تحركها أيدي أعداء الله .. الذين لا يرون المرأة إلا ملاصقة للذة والمتعة .. فها هي بصماتهم المقيتة بدت على ما تزعمين أنه حجابك .. فماذا ترجين ممن: ( ودوا لو تكفرون فتكونون سواء) ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
فاحذري .. أختاه .. احذري ... واعلمي أخية اعلمي أن لحجابك الإسلامي علامات يعرف بها:
1-فيجب أن يكون ساترا لجميع بدنك بلا استثناء
2-وألا يكون لباس زينة أو فتنة أو مبهرجا بألوان جذابة تلفت الأنظار .
3-وأن يكون صفيقا كثيفا غير رقيق ولا شفاف ولا ضيق .
4-أن يجنب الطيب والعطور فمن استعطرت ومرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية .
5-ألا يكون مشابها للباس الرجال أو لباس شهرة أو لباسا للكافرات .
وأخيرا أقول لك يا غالية .. فأنا عليك خائف .. وعليك مشفق .. حفظك الله من كيد الأشرار ومن عبث الفجار ...