أخية.. المؤمنة الداعية.. صبورة.. صبورة على الدعوة.. على البلاء.. على القهر.. على الظلم.. تدري بأن هناك فجرًا وبأن بعد العسر يسرًا..!!!!!.. نعم.. فصبر جميل والله المستعان ..!!!!!
أخية.. المؤمنة الداعية.. مستبشرة.. مبتسمة.. تعطي.. وتعطي من وقتها ما تستطيع.. تبذل مهجتها في سبيل الغاية الكبرى.. لا تنسى أن لبدنها وأهلها حقًا.. لا تهمل مظهرها .. ولا تهمل صلة رحمها.. فما الفائدة في وصل الأولى وقطع الثانية..؟!!!!.. إنها متفائلة .. محبة للخير والعطاء.. كل شيء لديها بنظام ومقدار.. فالله سائلها..!!!
اسمعي.. - { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ } -.. ماذا حصل..؟!!!..- { كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } ..-!!..الله أكبر.. إنه النصر.. إني لأراه أمام ناظري وإن خاله البعض بعيدًا بل مستحيلًا أو هاله ما حدث ويحدث في بقاع المسلمين.. !!.. إنه الابتلاء والتمحيص أخية..!!..-أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء و زلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟؟؟؟؟-..أخية..-ألا إن نصر الله قريب-..!!!!!.. و -يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله-..!!!
أختي الحبيبة.. كانت كليمات.. لم أهتم بتنميقها ولا تزويقها.. جعلتها عفوية على هواها.. فمن ملامحنا أخية يختط الطموح طريقه..!!!.. قد لا نحتاج أبدًا لعلم كعلم الفراسة فقراءة الوجوه أصبحت بلغة أيسر وأسهل إذا ما خالطها الحب في الله والصفاء والرغبة الصادقة في العطاء .. نعم.. فالملامح تنطق قبل أن نبادرها تفرسًا وهذا ما نطق به وجهك..!!
أخيتي.. رغم أنني لم أعرف عنك الكثير..!!!..رغم أن المدة التي التقيت فيها بك قصيرة جدًا.. وسعيدة بها جدًا..!!.. إلا أنني قرأت ملامحكِ جيدًا..!!.. كدت أجزم على ذلك..!!!!!!