وفيها: قال مالك: لا أعرف قول الناس في الركوع"سبحان ربي العظيم"، وفي السجود"ربي الأعلى"، فأنكره ولم يحد فيه حدًا ولا دعاء مخصوصًا والدعاء فيه تقدم.
عياض: وقول إسحاق بن يحيى عن يحيى بن يحيى وعيسى:"من لم يذكر الله في ركوعه ولا سجوده أعاد صلاته"أوله القاضي التميمي بترك ذلك لتركه الطمأنينة الواجبة.
ابن رُشد: تعمد تركه حتى التكبير كمتعمد ترك السنة.
قلت: قال في البيان: إنما قالاه استحسانًا لا وجوبًا.
وسنة رفعه للفذ"سمع الله لمن حمده"، وفضيلته"ربنا ولك الحمد"، وللإمام المشهور الأول، وروى ابن شعبان مثله وقاله ابن نافع.
اللخمي وعياض: وللمأموم المشهور سنته الثانية ابن نافع وعيسى: كالفذ
عياض: نقله الباجي والمازري عنهما خطأ؛ لأن نص ابن نافع: يقول الإمام:"سمع الله لمن حمده"، ويقول:"ربنا ولك الحمد"وإذا قال: {وَلا الضَّالِّينَ} [الفاتحة:7] يقول:"آمين"، والإمام ومن وراءه في هاتين المقالتين سواء، فظاهره في قول:"ربنا ولك الحمد"، وقول:"آمين".
قلت: هذا نص ابن نافع فأين نص عيسى إلا أن يكون بنص ابن نافع أخذ.
وروى ابن القاسم"ولك"وابن وهب"لك".
الشيخ: اختار مالك"لك"وابن القاسم"ولك".
أبو عمر: قول مالك أصح من جهة الأثر.
وفي الاقتصار على"ربنا"وزيادة"اللهم"قبله طريقان لابن حارث مع المعلم والإكمال والكافي والمنتقى وحديث الموطأ ومسلم، والتلقين مع شرحه، والجلاب ولفظها.