عمقها قال: أكثر ما يكون فيها الماء قال: إلى العانة، قلت: فإذا نقص الماء؟ قال: دون العورة.
قال أبو داود: وقدرت بئر بضاعة بردائي مددته عليها، ثم ذرعته، فإذا عرضها ستة أذرع، وسألت الذي فتح لي باب البستان، فأدخلني إليه: هل غير بناؤها عما كانت عليه؟ قال: لا، ورأيت فيها ماء متغير اللون [1] .
وذكر الدارقطني [2] عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الماء طهور إلا ما غلب على ريحه أو طعمه"، تفرد [3] برفعه رشدين بن سعد، وهو ضعيف عندهم.
وروى الدارقطني [4] عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن حصين، عن أبيه، عن جابر قال: قيل: يا رسول الله أنتوضّأ بما أفضلت الحمر؟ قال:"وبما أفضلت السباع".
إبراهيم [5] وثقه أحمد [6] ، وضعفه البخاري [7] ويحيى [8] بن معين،
(1) السنن كتاب الطهارة (1/ 55) برقم 67 باب ما جاء في بئر بضاعة.
(2) السنن (1/ 28) برقم 1.
(3) قوله تفرد برفعه رشدين بن سعد يوهم نقل المصنف أن الدارقطني قال هذه العبارة عقب حديث ثوبان وليس الأمر كذلك وإنما قال هذه العبارة بعد حديث أبي أمامة (1/ 28 - 29) برقم 3 حيث قال لم يرفعه غير رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح وليس بالقوي.
وانظر في ترجمة رشدين الجرح والتعديل (3/ 513) برقم 2320 وتهذيب الكمال (9/ 191 - 195) برقم 1911 وتهذيب التهذيب (1/ 607 - 608) .
(4) السنن (1/ 62) برقم 2 وقال الدارقطني عقبه ابن أبي حبيبة ضعيف جدًّا وهو إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
(5) انظر ترجمته في الجرح والتعديل (2/ 83 - 84) برقم 196 وتهذيب الكمال (2/ 42 - 44) برقم 146 وتهذيب التهذيب (1/ 58) .
(6) الجرح والتعديل (2/ 83) .
(7) التاريخ الكبير (1/ 271 - 272) برقم 873 والضعفاء الصغير (16) برقم 2.
(8) سؤالات ابن الجنيد (382) وفيه ليس به بأس برقم 441 وتاريخ عثمان الدارمي (71) برقم 148 وفيه صالح وكذا هو في رواية ابن محرز (1/ 78) برقم 229 ونقل ابن عدي في الكامل وغيره (3 / =