فاشربوا وتوضؤوا". قال: فشربوا وتوضؤوا."
ثنا [1] أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"الماء لا يجنب". وقد سبق.
وأما حديث عائشة فروى الطبراني [2] في"معجمه الأوسط"من حديث أبي أحمد الزبيري: ثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة: أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنّ الماء لا ينجسه شيء"أخرجه عن أحمد بن زهير، عن أبي الربيع، عن عبد الله بن محمد الحارثي، عن أبي أحمد الزبيري.
ورواه البزار [3] عن عمرو بن علي، عن أبي أحمد.
قال الطبراني: لم يروه عن المقدام إلا عن شريك.
وفي الباب مما لم يذكره الترمذي حديث سهل بن سعد الساعدي، وقد تقدّم ذكرنا له، وحديث جابر قال: انتهينا إلى غدير فإذا فيه جيفة حمار؛ قال: فكففنا عنه، حتى انتهى إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إن الماء لا ينجسه شيء"، فاستقينا وأروينا وحملنا.
رواه ابن [4] ماجه وفيه: عن أبي أمامة قال: قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم:"إنّ الماء لا ينجسه شيء، إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه". رواه ابن [5] ماجه أيضًا.
قال أبو [6] داود: وسمعت قتيبة بن سعيد قال: سألت قيّم بئر بضاعة عن
(1) المصنف (1/ 143) .
(2) المعجم الأوسط (2/ 318 - 319) برقم 2093.
(3) مسنده (1/ 132) كشف الأستار وقال الهيثمي (1/ 214) ورجاله ثقات وقال البزار: لا نعلمه رواه إِلا شريك كما في كشف الأستار (1/ 132) .
(4) في سننه كتاب الطهارة (1/ 173) برقم 520 باب الحياض.
(5) في سننه كتاب الطهارة (1/ 174) برقم 521 باب الحياض.
(6) السنن كتاب الطهارة (1/ 55) برقم 67 باب ما جاء في بئر بضاعة.