وصحب أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي.
روى عنه أبو بكر وهيب بن خالد البصري [1] ، وأبو بشر إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة الأسدي. ذكره أبو أحمد الحاكم، وقال البُخاريّ: اسمه عبد الله، ويقال: زياد، قال: والأول أصحّ [2] .
قال يَحْيَى بن معين: هو صالح [3] .
وقال ابن عديّ: لا أعرف له حديثًا منكرًا [4] .
وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ [5] .
وروي له مسلم، وأبو داود، وابن ماجه.
حديث عائشة:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل بالصاع، ويتوضأ بالمد". أخرجه الإمام أحمد في"مسنده" [6] ، وأبو بكر بن أبي شيبة في"مصنفه" [7] ، وأبو داود [8] ، والنَّسائيُّ [9] ، وابن ماجه [10] .
(1) التاريخ الكبير (5/ 198) برقم 624 ط دار الكتب العلمية.
(2) الجرح والتعديل (5/ 119) برقم 779.
(3) الكامل (4/ 1567) ط دار الفكر ولفظه: ولا أعرف له منكرًا فأذكره.
(4) الضعفاء والمتروكون (254) برقم 659 ط دار المعرفة.
(5) انظر تهذيب الكمال (16/ 148) برقم 3575.
(6) المسند (6/ 249) .
(7) المصنف (1/ 66) .
(8) في سننه كتاب الطهارة (1 /) برقم 92 باب ما يجزئ من الماء في الوضوء.
(9) في سننه كتاب المياه (1/ 197) برقم 345 - 346 باب القدر الذي يكفي به الإنسان من الماء للوضوء والغسل.
(10) في سننه كتاب الطهارة (1/ 99) برقم 268 باب ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة.