روى له: أبو داود، والترمذي وابن ماجه [1] .
وفي الباب مما لم يذكره:
حديث قيس بن سعد:"أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعنا له ماءً فاغتسل، ثم أتيناه بملحفة وَرْسيّة فاشتمل بها فكأني أنظر إلى أثر الورس على عُكَنِه".
رواه الإمام أحمد [2] ، وابن ماجه [3] .
ورواه أبو داود [4] بلفظ آخر؛ قال: زارنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزلنا فأمر له سعد بغسل فوضع له، فاغتسل ثم ناوله ملحفة مصبوغة بورس أو زعفران فاشتمل بها.
وحديث أم هانيء: لما كان عام الفتح أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بأعلى مكة قام رسول الله إلى غسله فسترت عليه فاطمة، ثم أخذ ثوبه، فالتحف به ثم صلى ثمان ركعات، سبحة الضحى. رواه مسلم [5] .
وحديث سلمان الفارسي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فقلب جُبَّة صوف كانت عليه، فمسح بها وجهه.
رويناه من طريق الطبراني [6] : ثنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم الدمشقي: ثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي ابن أخي حسين بن علي الجعفي: ثنا مروان بن محمد الطاطري: ثنا يزيد بن السمط، عن الوضين بن عطاء، عن يزيد بن مرثد، عن محفوظ بن علقمة، عن سلمان الفارسي: أن رسول الله
(1) انظر تهذيب الكمال (19/ 306) برقم 3773.
(2) المسند (3/ 421) .
(3) في سننه كتاب الطهارة (1/ 158) برقم 466 باب المنديل بعد الوضوء وبعد الغسل.
(4) في سننه كتاب الأدب (5 /) برقم 5185 باب كم مرة يسلم الرجل في الاستئذان.
(5) في صحيحه كتاب الحيض (1/ 266) برقم 336 باب تستر المغتسل بثوب ونحوه.
(6) المعجم الأوسط (2/ 373) برقم 2265.