فرضًا [1] .
واحتجوا أيضًا بما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر في الحج من قوله:"ابدأوا بما بدأ الله به"، حين بدأ بالصفا.
وحديث جابر عند مسلم [2] .
وقد روي بصيغة الخبر، وبصيغة الأمر:"نبدأ"أو"أبدأ"، وروي:"ابدأوا"عند النسائي [3] .
وكذا رواه الطبراني عند البيهقي بما روى مسلم [4] ، من حديث عدي بن حاتم [5] : أن رجلًا خطب عند النبي - صلى الله عليه وسلم - [6] ، فقال: من يطع الله وسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى [7] ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله" [8] .
فتعلق به من زعم أن الواو تقتضي الترتيب.
(1) قارنه بما في التمهيد (2/ 80 فما بعدها) فكأن المصنف ينقل عنه مع تصرف يسير.
(2) صحيح مسلم كتاب الحج (2/ 886 - 892) برقم 1218 باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم.
(3) رواه النسائي في سننه كتاب المناسك (5/ 264) برقم 2969 ذكر الصفا والمروة، والترمذي في سننه كتاب الحج (3/ 216) برقم 862 باب ما جاء أنه يبدأ بالصفا قبل المروة، وأبو داود في سننه كتاب المناسك (2 /) برقم 1905 باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم، وابن ماجه في سننه كتاب المناسك (2/ 1023) برقم 3074 باب حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(4) مسلم في صحيحه كتاب الحج (2/ 888) برقم 1218 باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم.
(5) في السنن الكبرى (2/ 413) برقم 3968 كتاب الحج باب الدعاء على الصفا.
(6) المعجم الكبير (17/ 98) برقم 234 و 235.
(7) السنن الكبرى (3/ 216) .
(8) في صحيحه كتاب الجمعة (2/ 594) برقم 870 باب تخفيف الصلاة والخطبة.