يغسلها، فليهريق ذلك الماء. أنكر ابن عدي على معلّى زيادة: فليهريق ذلك الماء.
قال: ولمعلّى غير ما ذكرت، وفي بعض ما يرويه نكرة [1] .
وفي الحديث أيضًا رواية الحمسن عن أبي هريرة، وهو منقطع عند أكثرهم [2] .
وقال [3] غيره حتى يغسل يديه ثلاث مرات، ويستنشق ويستنثر ثلاثًا ثلاثًا، فإن لم يفعل لم يجزءه الوضوء، ولا تلك الصلاة، لما روى البخاري [4] ومسلم [5] في صحيحيهما، من حديث عيسى بن طلحة عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات، فإنَّ الشيطان يبيت على خيشومه".
وفي لفظ:"فليستنشق ثلاثًا".
وروى عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أحقٌّ عليَّ أن أستنشق؟ قال: نعم، قلت: كم؟ قال: ثلاثًا. قلت: عمَّن؟ قال: عن عثمان.
قال عبد الرزاق: ثنا معمر، عن قتادة، عن معبد الجهني قال في المضمضة والاستنشاق: إن كان جنبًا فثلاثًا، وإن كان جاء من الغائط فاثنتين، وإن كان جاء من البول فواحدة.
(1) في"الكامل" (6/ 374 / رقم 1857) .
(2) انظر"جامع التحصيل"ص (164) .
(3) يقتضيها السياق وموضعها بياض في ت.
(4) في كتاب"بدء الخلق" (3/ 1199 / برقم 3121) باب صفة إبليس وجنوده.
(5) (كتاب الطهارة 1/ 213 / برقم 238) باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار.