فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 2088

يغسلها، فليهريق ذلك الماء. أنكر ابن عدي على معلّى زيادة: فليهريق ذلك الماء.

قال: ولمعلّى غير ما ذكرت، وفي بعض ما يرويه نكرة [1] .

وفي الحديث أيضًا رواية الحمسن عن أبي هريرة، وهو منقطع عند أكثرهم [2] .

وقال [3] غيره حتى يغسل يديه ثلاث مرات، ويستنشق ويستنثر ثلاثًا ثلاثًا، فإن لم يفعل لم يجزءه الوضوء، ولا تلك الصلاة، لما روى البخاري [4] ومسلم [5] في صحيحيهما، من حديث عيسى بن طلحة عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات، فإنَّ الشيطان يبيت على خيشومه".

وفي لفظ:"فليستنشق ثلاثًا".

وروى عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أحقٌّ عليَّ أن أستنشق؟ قال: نعم، قلت: كم؟ قال: ثلاثًا. قلت: عمَّن؟ قال: عن عثمان.

قال عبد الرزاق: ثنا معمر، عن قتادة، عن معبد الجهني قال في المضمضة والاستنشاق: إن كان جنبًا فثلاثًا، وإن كان جاء من الغائط فاثنتين، وإن كان جاء من البول فواحدة.

(1) في"الكامل" (6/ 374 / رقم 1857) .

(2) انظر"جامع التحصيل"ص (164) .

(3) يقتضيها السياق وموضعها بياض في ت.

(4) في كتاب"بدء الخلق" (3/ 1199 / برقم 3121) باب صفة إبليس وجنوده.

(5) (كتاب الطهارة 1/ 213 / برقم 238) باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت