قال أبو الحسين يحيى بن علي القرشي الحافظ المصري: محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له البخاري استشهادًا، ومسلم في المتابعات، واحتجّ به أصحاب السنن أبو داود والترمذي، وصحَّحَ حديثه وغيرهما [1] .
وقال ابن عدي: وقد روى عنه مالك، غيرَ حديث في الموطَّأ، وأرجو أنّه لا بأس به [2] .
يكنى أبا عبد الله، وقيل: يكنى أبا الحسن. توفي سنة أربع وأربعين ومائة [3] .
وأما محمد بن إسحاق فقد أثنى عليه جماعة من السلف منهم: ابنُ شهاب، وشعبة، وكان يقول فيه:"أمير المؤمنين في الحديث" [4] ، وابن عيينة (4) ، وأبو زرعة [5] ، وعلي بن المديني [6] ، والشافعي [7] ، وأبو معاوية: محمد بن خازم الضرير [8] .
وقال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري: قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم: سفيان، وشعبة، وابن عيينة، والحمادان، وابن
(1) "الشجرة في أحوال الرجال" (ص 243 / برقم 249) والذي فيه:"ليس بقوي الحديث ويشتهى حديثه".
(2) "الكامل"لابن عدي (6/ 225) .
(3) "تهذيب الكمال" (26/ 217) و"تهذيب التهذيب" (3/ 663) .
(4) "تاريخ الخطيب" (1/ 219) .
(5) "تاريخ الخطيب" (1/ 228) .
(6) في"تاريخ دمشق" (ص 537) .
(7) في"سؤالات ابن أبي شيبة"له (ص 89 / برقم 83) .
(8) "تاريخ بغداد" (1/ 219) .