فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 2088

وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه:"أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه وقال: أن رسولي إلى أهل مكة، قل: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ عليكم السلام ويأمركم بثلاث: لا تحلفوا بغير الله، وإذا تخلّيتم فلا تستقبلوا القبلة -وفي رواية الكعبة- ولا تستدبروها، ولا تستنجوا بعظم ولا ببعر". رواه الإمام أحمد [1] .

وعن أبي هريرة: أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - نهى أنَّ يستنجى بروث أو عظم، وقال: إنهما لا يطهران"رواه الدارقطني وقال: إسناد صحيح [2] ."

قال البيهقي: وأما الحديث الذي رواه عمرو بن الحارث، عن موسى بن أبي إسحاق الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار: أخبره عن رسول الله - رضي الله عنه:"أنَّه نهى أن يستطيب أحد بعظم أو روث أو جلد".

قال: وقد أناه أبو بكر الحارثي: أنا علي بن عمر الحافظ، حدثني جعفر بن محمد بن نصير: ثنا الحسن بن علي: ثنا أبو طاهر عمرو بن سواد: ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث: فذكره.

قال علي بن عمر: هذا إسناد غير ثابت [3] .

وليس في هذا الحديث ما انفرد به إلا"الجلد"، وفيه خلاف بين الفقهاء يأتي ذكره إن شاء الله.

(1) في"مسنده": (3/ 487) وعبد الرزاق (15920) ، و"الحارث" (66 - البغية) ، وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق. قال الهيثمي (1/ 205) : وهو ضعيف.

(2) "السنن" (1/ 56 / 9) . ويظهر من"العلل" (1547) إنما قصد أصله، فقد ضعفه ابن عدي (3/ 331) وتابعه ابن عبد الهادي في"التنقيح" (1/ 97) بسلمة بن رجاء ويعقوب بن كاسب، فذكر أقوال العلماء فيهما، ولعله يحسنه كما فعل الحافظ في"الدراية" (1/ 97) وقارن مع"الفتح" (1/ 256) .

(3) "السنن الكبرى" (1/ 110 - 111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت