بعظم أو ببعر" [1] ."
[وأما] [2] حديث ابن عمر [3] .
وفي الباب مما لم يذكره حديث رويفع بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا رويفع! لعلَّ الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلَّد وترًا أو استنجى برجيع دابة أو عظم؛ فإنّ محمدًا - عليه السلام - منه بريء".
رواه الإمام أحمد [4] ، وأبو داود [5] ، والنسائي [6] .
وفيه عن عبد الله بن مسعود قال:"قدم وفدُ الجنِّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا محمد انْهَ أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة؛ فإنَّ الله جلّ وعزّ جعل لنا فيها رزقًا. قال: فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم -".
رواه أبو داود [7] واللفظ له، والدارقطني، وقال: إسناده شامي ليس بشيء، أو ليس بثابت [8] .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه ليلة الجنّ ومعه عظم حائل وبعرة، وفحمة فقال: لا يستنجى بشيء من دْلك".
رواه الإمام أحمد من رواية ابن لهيعة [9] .
(1) في"صحيحه" (كتاب الطهارة 1/ 224 / 58) باب الاستطابة.
(2) يقتضيها السياق وموضوعها بياض في ت.
(3) يوجد بياض في مقدار خمس أو ست كلمات في المخطوط ت، وقد أشار إلى حديث ابن عمر: ابن عبد الهادي في"تنقيح التحقيق" (1/ 97) تبعًا لابن الجوزي (1/ 125) .
(4) في"مسنده" (4/ 108) .
(5) في"سننه" (كتاب الطهارة 1/ 34 / 36) باب ما ينهي عنه أن يستنجى به.
(6) في"سننه" (كتاب الزينة 8/ 511 / 5082) باب عقد اللحية.
(7) في"سننه" (كتاب الطهارة 1/ 36 / 39) باب ما ينهي عنه أن يستنجى به.
(8) في"سننه" (1/ 55 - 56/ 6) .
(9) في"مسند" (1/ 457) .