المسلمين وبناتهم وبين أولاد وبنات الكفار!، والْمُحرَّمات والمعاصي مَجْلَبة ومادة جذبٍ لشياطين الجن والإنس؛ لاَسِيَّما وأنَّ التشبه بالكفار باللباس يُشَكِّل ويُبيِّن العورات، ويثير الشهوات في الأنفس المريضات.
وقد قرأ بعضُ القرَّاءِ على بعض المصروعين فتكلَّم الشياطين وقال أحدهم: (إنه مرتاح لأن المرأة - الْمُتلبِّس بها - لا تقرأ القرآن، لكنه متحسِّر لعدم وجود التلفزيون بالبيت في مواضع مُتَيَسِّرة!) ، فقال الثاني: (يا ليتني كنت مثلك ولو أنه في موضع منعزل!) ، وبدأ يُعَدِّد ما يلقاه من أذى منها حيث يقول: (تؤذيني بالوضوء، فأنْهَاهَا ولا تمتثل، وتؤذيني بالاستغفار) ، ثم بكى وقال: (تستغفر قبل أن تنام، وتقوم قبل الفجر فتؤذيني بذلك) انتهى.
وقال الشيطانُ الآخر: (إنه متأذي من قراءة المسجِّل سورةَ البقرة) ، فأجاب الأول بأنه كذِب حيث لا تؤذي كثيرًا قراءة المسجل، ثم قال: (وإنما قاصمة الظهر قراءة الشخص نفْسه بيقين!، وتؤذيني المرأة - الْمُتلبِّس بها - بالصلاة) انتهى.
وقد علَّقَتْ بعضُ النساء الناصحات تعليقًا على كلام الشيطان بالنسبة للصُّوَر والتشبُّه باللباس والبدلات حيث كانت حاضرة، فنطق أحد الشياطين متحسرًا أن صاحبته لا تُلَبِّس أولادَها بَدْلاَت!.
ويتبين مما تقدم ويأتي - إن شاء الله تعالى - أنَّ مَن تهاون بالصُّوَر، والخوارق الشيطانية الناطقة والمرئية، والفواحش، والخمر، والدخان، أو التشبه