أمثلة تُبيِّن فظاعةَ ما يَحصُل في وقتِنَا
مِنَ الاستهانةِ بذِكر اللهِ تعالى
ثم انظر إلى الحاصل في زماننا من إهانة أسماء الله - عزَّ وَجَل - وذِكره، وإنه لشيءٌ مُخيف!.
وقد تقدَّم الكلام على أنَّ مِن أعظم الاستهانة بذِكْر الله - تعالى - ودِينِه هو التكسُّب به واتخاذه حِرفة وتجارة كما يحصل اليوم من التكسُّب بالرُّقى وغيرها من أمور الدِّين مِمَّا لَم يحصل له في كثرته والتنافس فيه مثيل من قَبْل!، وقد ذَكَرْنا بعضَ ما جاء في الكتاب والسُّنة والآثار من ذَمِّ التكسُّب بالدِّين والنهي عن ذلك [1] ، لكن الكلام هنا على الاستهانة الحسية المشاهَدَة بذِكْر الله - تعالى - وأسمائه - عزَّ وَجلَّ - ..
? فمن ذلك ما يَحصل في الدُّشوش والتلفاز والراديو والجوَّالات ونحوها من الإهانة البليغة لكلامِ الله وذِكْرِه - تعالى - حيث يُخلط مع الضلال والهذَيَان ومزامير الشيطان، وبعضهم يجعل بعض الآيات القرآنية نغمة لجوَّاله!، وكلّ هذا إهانة لكلام الله - عزَّ وجل -.
? وها هي أكياس"الإسْمِنت"مكتوب عليها اسم الله (العزيز) وتُهان تحت الأقدام من بداية تعمير هذه العمارات الحادثة وحتى النهاية!.
(1) أنظر ذلك تحت عنوان: (القرآن والدِّين ليس حرفةً للتكَسُّب) في ص (11) وما بعدها.