في الأمور الباطنة على وجه المسارقة والتدريج) انتهى [1] .
وقال: (والمشاركة في الهَدْيِ الظاهر توجب - أيضًا - مناسبةً وائتلافًا وإن بَعُدَ الزمان والمكان فهذا أيضًا أمر محسوس) انتهى [2] .
وقال: (مشابهتهم في الظاهر سبب ومظنة لمشابهتهم في عين الأخلاق والأفعال المذمومة، بل في نفس الاعتقادات) انتهى [3] .
وقال: (المشابهة في الظاهر تورث نوعَ مودَّةٍ ومَحَبةٍ وموالاةٍ في الباطن، كما أنَّ المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر، وهذا أمر يشهد به الحِسّ والتجربة) انتهى [4] .
وقال «ابن كثير» معلقًا على الحديث المتقدم (مَن تشبَّه بقوم فهو منهم) ؛ قال ~: (فيه دلالة على النهي الشديد والتهديد والوعيد على التشبه بالكفار في أقوالهم، وأفعالهم، ولباسهم، وأعيادهم، وعباداتهم؛ وغير ذلك من أمورهم التي لم تشرع لنا ولا نقر عليها) انتهى [5] .
وقال الشيخ «حمود بن عبد الله التويجري» ~ في حديث «عبد الله بن
(1) أنظر: «اقتضاء الصراط المستقيم» ، ص (220 - 221) .
(2) المصدر السابق.
(3) المصدر السابق.
(4) المصدر السابق.
(5) «تفسير ابن كثير» ، (1/ 149) .