مصر. هل تشعرون حقيقة بشيء من الاختراق الذي يتحدث عنه خاصة في صفوف جماعة الجهاد وما مدى هذا الاختراق إن وجد؟
الدكتور الظواهري: أولا نحن في حالة حرب مع الحكومة، قد تستطيع هذه الحكومة تجنيد شخص بعيد عنا وتدعي أنها حققت اختراقًا أمنيًا، لكن الذي فشل أمنيًا وفصل من وظيفته وشتمه رئيس الجمهورية على التلفاز، وطلب منه عدم الكلام هو: حسن الألفي، وقال له إن الذي تمارسه هو تهريج، وهو سابع وزير داخلية يفشل في مقاومة المد الإسلامي، وكل وزير داخلية يأتي ويقول إنه سيقضي على الإرهاب وفي النهاية يفصل من عمله دون أن يحقق أهدافه. فالذي فشل في عمله وفعلا هو مخترق هو وزارة الداخلية، والدليل على ذلك وجودنا وعملياتنا والدليل هو أن أمريكا تضعنا على قائمة الإرهاب، ونحن نتحدى الحكومة أن تقضي علينا. نحن نستعين بالله ثم بإخواننا وهم يستعينون بأمريكا ويعتمدون على الجيوش الجرارة والمساعدات الأمريكية، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وتقطعوا أمرهم بينهم
سؤال: علاقتكم بالجماعات الإسلامية المصرية وغير المصرية في هذا الوضع الراهن ولماذا فشلت الجماعات الإسلامية التي تؤمن بالعمل المسلح حتى الآن في الاتفاق على استراتيجية رغم اشتراكها كلها تقريبًا في الهدف المحدد لها؟
الدكتور الظواهري: نحن علاقتنا بالجماعات الإسلامية المجاهدة علاقة أخوة وعلاقة المشاركة في نفس المعركة. جميع الجماعات الإسلامية المجاهدة نكرر لها الدعوة إلى أن تتحد جميعا ضد هدف واحد وهو مقاومة هذا التحالف المكون من الأنظمة وأمريكا وإسرائيل، يجب علينا أن نعمل جميعا من أجل إزالة هذه الأنظمة وعدم إسباغ أي شرعية على هذه الأنظمة، وألا تدور معركة جانبية بيننا، وأن تكون معركتنا جميعا موجهة إلى هذه الأنظمة.
هذه رسالتنا إلى الجماعات الإسلامية. أما كيف لم تتحد الجماعات الإسلامية على استراتيجية موحدة فإن وجود الجبهة الإسلامية العالمية بميثاقها وجهودها يعد خطوة أساسية وأولى على هذا الطريق، ولذلك اعتبرت أمريكا هذه الجبهة تحد واضح لها، واعتبرت المشاركين فيها من الإرهابيين الذين يجب القبض عليهم، لأن الجبهة قالت الحقيقة التي تخشى أمريكا انتشارها بين الناس.