أما بالنسبة لضيوف البرنامج الذين أجرى مراسلو الجزيرة في أماكن مختلفة مقابلات معهم فلكل وجهة نظره، وكل يرى من الزاوية التي يرى من خلالها، والتجربة التي مر بها، والسياسة التي اتبعتها بلاده، حيال هذا الموضوع، غير أن الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الاجتماعية في القاهرة وهو ممن يحمل الجنسية الأمريكية، والذي حاوره مقدم البرنامج وقع في تناقض مع نفسه حين تحدث عن أسامة في البرنامج، فتارة يصفه بأنه يريد أن ينتقم من المجتمع بسبب الحرمان الذي عاش فيه، وتارة أخرى يقول إن هناك دافعًا من إيمان بفكرة دينية هي التي تعطي قوة لأسامة بن لادن وأمثاله، وكان على شخص مثل الدكتور سعد الدين إبراهيم ألا يقع في مثل هذه الأخطاء، لكن إن عرف من هو سعد الدين إبراهيم وما يمثله فلا يحتاج المرء إلى التوقف عند هذه المسألة طويلا!!!
الفصل الحادي عشر
محاولة الأمريكان الهجوم على أفغانستان في أغسطس 1999