الصفحة 77 من 157

أسأل الله العلي العظيم أن يمن على المسلمين بعودة إلى دينه الكريم، وأن ينصر الشباب الذين خرجوا جهادًا في سبيله يبتغون رضوانه، ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم انصرنا على الأمريكان وإسرائيل ومن والاهم، إنك على كل شيء قدير. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. انتهى.

على هذا النحو انتهت مقابلة الشيخ أسامة بن لادن، وأؤكد مرة أخرى ما أسلفته في المقدمة من أنني لم أتصرف في كلماتها زيادة أو نقصانا، وإنما تركت الألفاظ كما هي، حرصا مني على أمانة النقل، وحفاظًا مني على إيصال رأي الرجل كما يرتأيه.

الفصل السابع

الدكتور أيمن الظواهري

أمانة

(( أنا أشكرك على هذا اللقاء وأحملك أمانة نقل هذه المقابلة، ولنا تجارب سيئة مع وسائل الإعلام الأخرى وأرجو أن تنجح قناة الجزيرة فيما لم ينجح فيه الآخرون في نقل هذه المقابلة ) ).

بهذه الكلمات اختتم الدكتور أيمن الظواهري أمير جماعة الجهاد والمقرب من الشيخ أسامة بن لادن لقاءه الذي أجريته معه على أمل أن يبث عبر قناة الجزيرة لكنه لم ير النور لأسباب آمل أن تكون هناك شجاعة أدبية عند الجزيرة في إماطة اللثام عنها، ومنها حرية الإعلام في العالم العربي وموقف بعض العاملين في القناة ممن حاولوا منع مثل هذه المقابلات أن ترى النور ويفسحون لقادة العدو الغاصب في فلسطين، أن يطلوا علينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت