الصفحة 49 من 157

الفصل السادس

نص المقابلة

حرصًا منا على فائدة قرائنا الكرام، وسعيا لإظهار الحقيقة، التي حاولت جهات عديدة أن تطمسها، وأن تهيل التراب عليها، ونحن نعلم ما قد يقتضينا ذلك، وما يثيره حولنا من تساؤلات، وحبا منا لكلمة الحق ولكي تبقى الحقيقة سيدة الموقف وحتى لا ينتصر المشعوذون وأصحاب المصلحة الدنيوية الرخيصة، من أجل هذا وغيره نورد هنا النص الحرفي والكامل للمقابلة مع الشيخ أسامة بن لادن كما هي مسجلة في شريطها الأصلي، ولم ألجأ لتصحيح أو تغيير بعض الألفاظ التي وردت فيها من ناحية لغوية، وسأتركها كما وردت على لسان أصحابها، أداءً للأمانة ووفاءً بالعهد. وكذلك سأورد آراءه كما جاءت على لسانه ولم أتدخل فيها بموافقة أو رفض، على اعتبار أن هذه الآراء تمثل وجهة نظر أصحابها، وللقارئ الكريم أن يقبلها أو يرفضها فهذا شأنه، لكنني وتسهيلًا على القارئ قمت بكتابة عناوين جانبية للمقابلة اقتبستها من أجوبة من قابلتهم، مع إدراكي أن هذا العمل قد لا يروق لبعض الجهات.

في مكان ما من جبال ولاية هلمند الجنوبية في أفغانستان نرحب بضيفنا الشيخ أسامة بن محمد بن لادن، فأهلًا ومرحبًا به.

من هو؟

س: أولا وفي البداية نسأل من هو أسامة بن لادن وماذا يريد؟

أسامة: الحمد لله، أسامة بن محمد بن عوض بن لادن، من الله علي أن ولدت من أبوين مسلمين، في جزيرة العرب في الرياض في حي الملز عام 1377 هجرية، ثم من الله علينا أن ذهبنا إلى المدينة بعد الولادة بستة أشهر، ومكثت بقية عمري بعد ذلك في الحجاز بين مكة والمدينة وجدة. أبي الشيخ محمد بن عوض بن لادن من مواليد حضرموت، ذهب للعمل في الحجاز منذ أكثر من سبعين سنة، ثم فتح الله عليه بأن شرف بما لم يشرف به أحد من البنائين وهو بناء المسجد الحرام الذي فيه الكعبة المشرفة، ثم قام ببناء المسجد النبوي في المدينة المنورة، ثم لما علم أن الحكومة الأردنية قد أنزلت مناقصة لترميم قبة الصخرة، جمع المهندسين وطلب منهم أن يضعوا سعر التكلفة بدون أرباح. فقالوا له نحن نضمن الربح مع سعر التكلفة، فقام رحمه الله بتخفيض سعر التكلفة حتى يضمن رسو المناقصة عليه، فكان أن رسا عليه العطاء، وكان من فضل الله عليه أنه كان يصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت