الصفحة 95 من 157

بعضهم أولياء بعض

سؤال: علاقتكم بالشيخ أسامة بن لادن وملازمتكم له في أفغانستان هل تعتبر هذه العلاقة من خلال الجبهة أصبحتم تنظيمًا واحدًا أم أن جماعة الجهاد المصرية لا زالت تحتفظ بكيانها واستقلاليتها عن الجبهة الإسلامية العالمية التي يقودها الشيخ أسامة بن لادن؟

الدكتور الظواهري: أولًا بغض النظر عن التفاصيل، علاقتنا بالشيخ أسامة بن لادن والأخوة المجاهدين في أفغانستان علاقة مشاركة في الجهاد ورفقة في السلاح وعلاقة قديمة وسقط منا الشهداء في الميدان في الجهاد. هذه العلاقة قديمة. والجبهة أحد ثمار هذه العلاقة أما بالنسبة للشيخ أسامة بن لادن فهو كثير التنقل وكثيرًا ما نتصل به ونزوره.

الغرض من تكوين الجبهة هي أن تكون وعاءً لكل الجماعات الإسلامية لمقاومة الهجمة الصهيونية كي تتحد في وعاء هذه الجبهة لتنفيذ هذا الغرض ولكي تكون عبارة عن مخططات حقيقية وتنفيذية ضد أمريكا.

سؤال: لكن هل هذا يقتضي ألا تندمج بالضرورة هذه التنظيمات في إطار تنظيم واحد؟

الدكتور الظواهري: (ابتسامة عريضة وضحكة من الأعماق) لا تحاول أن تأخذ كل شيء في أول لقاء لنا بك، هذا السؤال لا تكون إجابته في أول لقاء.

على العكس

سؤال: بعض الجماعات الإسلامية والتي تؤمن وتمارس العمل المسلح (وعلى سبيل المثال في الجزائر) بدأت تدعو إلى وقف العمل المسلح ضد الأنظمة وتدعو للحوار السلمي مع هذه الأنظمة فهل هناك مبررات لجماعة الجهاد في مصر لاستمرار العمل المسلح في مصر ضد الحكومة؟

الدكتور الظواهري: هذا السؤال ذو شقين. الشق الأول: هو أن هذه التجارب في الجزائر وفي مصر أثبتت فشل ما يسمى بالحل السياسي أو الديمقراطي. نحن نعتبر أصلا هذه وسيلة غير شرعية. ماذا حدث للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر. وما الذي حدث لجماعة الأخوان في مصر كلهم دخلوا السجون. ليس إلا الجهاد وليس من طريق إلا الجهاد. فهذا بالنسبة للعمل السياسي. أمال الشق الثاني: فبالنسبة لنا نحن لنا مبشرات. صعدنا العمل من عمل ضد النظام إلى العمل للجهاد ضد أمريكا وإسرائيل، إلى العمل خارج مصر، الحكومة تطاردنا في كل مكان ونحن نطاردها في كل مكان. الجماعة الإسلامية ضربوا حسني مبارك في أديس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت