الصفحة 70 من 157

المسلمين وخاصة العاملين للإسلام أن يترفعوا عن المشاكل الجزئية، واستطاعت للأسف شياطين الجن والإنس وبخاصة من الصليبيين أن يصرفوا الدول فضلا عن الجماعات الصغيرة فيها إلى مشاكل إقليمية، فتجد أن مصر لها مشاكل مع ليبيا، والسعودية مع اليمن، وكذلك الجماعات تعيش في مشاكل ضيقة في الجملة إلا من رحم الله، بينما يقترب الكفر الأكبر والتحالف الصليبي الأمريكي يمزق العالم الإسلامي، وينهب ثروات المسلمين بشكل لم يسبق له مثيل، وأما بخصوص الشطر الثاني من السؤال حول الجماعة الإسلامية في مصر وانسحابها من الجبهة الإسلامية العالمية، فنحن تربطنا بإخواننا في الجماعة الإسلامية علاقات قوية بفضل الله سبحانه وتعالى منذ أيام الجهاد وكنا نقاتل في خنادق واحدة ضد الاتحاد السوفيتي، وكان لهم موقف مشرف ومؤيد في التوقيع على الفتوى التي تهدر دم الأمريكان واليهود، فهم وقعوا على الفتوى ولكن حصل هناك لبس في مسألة إدارية عند تصدير الفتوى، جاء إصدار الفتوى موافق تاريخيًا لنشوء الجبهة، فحصل لبس عند الناس أن الجماعة الإسلامية هي جزء من الجبهة الإسلامية العالمية، لذلك اضطرت الجماعة لتوضيح موقفها وأنها وقعت على الفتوى لكنها ليست جزءً من الجبهة الإسلامية العالمية.

مقدسات في حراسة .... المومسات

سؤال: الأهداف التي ترونها لأنفسكم في النهاية: ما هي هذه الأهداف وما هي الرسالة التي تريدون أن توجهوها للعالم العربي والإسلامي بشكل عام؟؟

أسامة: الحمد لله، كما ذكرت أننا نعتقد اعتقادًا جازمًا وأقول ذلك لشدة ما تمارسه الأنظمة والإعلام علينا، يريدوا أن يسلخونا من رجولتنا، نحن نعتقد أننا رجال ورجال مسلمون، ينبغي أن نذود عن أعظم بيت في الوجود، الكعبة المشرفة، وأن نتشرف بالذود عنها، لا أن تأتي المجندات الأمريكيات من اليهوديات والنصرانيات يذدن عن أحفاد سعد والمثنى وأبي بكر وعمر، والله لو لم نكن قد أكرمنا الله بالإسلام لأبى أجدادنا في الجاهلية أن تأتي هؤلاء ويأتي هؤلاء الهنود الحمر بحجة هذه الدعوة وهي دعوى لم تعد تنطلي على الأطفال، وقد قال الحكام في تلك المنطقة أن مجيء الأمريكان لبضعة أشهر وهم كذبوا في البداية والنهاية، وثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة كما ذكر رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام. منهم ملك كذاب، ومرت الأشهر ومرت السنة الأولى والثانية ونحن الآن في السنة التاسعة والأمريكان يكذبون الجميع، يقولون نحن لنا مصالح في المنطقة ولن نتحرك قبل أن نطمئن عليها، يعني أن العدو يدخل يسرق مالك وأنت تقول له أنت تسرق يقول لك لا هذه مصلحتي، فيغالطوننا بالألفاظ، فالحكام في تلك المنطقة وقع على رجولتهم شيء، لعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت