أسامة: أخونا ممدوح والمعروف بين الشباب باسم أبي هاجر رجل من خيرة من عرفنا من الرجال، كان حافظًا لكتاب الله سبحانه وتعالى، أعطاه الله صوتا جميلًا وهو إمامنا في بيشاور، ولا يخفى على أحد، وكان في تلك الفترة يقوم بأعمال إغاثية متعاونا مع بعض الهيئات الإسلامية الإغاثية في بيشاور، كما لا يخفى عليكم. الصلة به قديمة ومن تلك الأيام، لكن نحن نتابع الأخبار العالمية وأنهم يلقون القبض على عدد من الشباب منهم أبو عبيدة ومنهم خالد الفواز، ومنهم ممدوح وغيرهم، وهذا في الحقيقة لمحاولة تغطية الفشل الأمريكي الذي أصابهم بعد حادثي نيروبي ودار السلام، وخاصة حسبما نشرت التقارير الاستخبارية العالمية أنها كانت ضربة مؤلمة، ولم يأخذوا مثلها منذ تفجير مقر المارينز في لبنان، حيث أن سفارة أمريكا في نيروبي كانت عبارة عن ست سفارات أمريكية مركبة ومنها انطلق الغزو الأمريكي إلى الصومال، وقتل من إخواننا ونسائنا وأبنائنا في الصومال 13 ألفًا، بل تحت راية الأمم المتحدة وذكرت الأخبار بالصور أنهم كانوا يشوون إخواننا الصوماليين كما تشوى النعاج ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولم يتكلموا عن مدى الوحشية أو عن الاعتداء وغير ذلك، وإنما اللوم يأتي دائما على المسلمين إذا دافعوا عن أنفسهم. ومن هناك ومن بضع عقود تدار المؤامرات الأمريكية لتقسيم السودان وتنطلق من نيروبي، والذي دبر الأمر في تلك الدولة هي السفارة الأمريكية كما هو معلوم، وأكبر مركز للمخابرات الأمريكية في شرق إفريقيا هو تلك السفارة، ومن فضل الله على المسلمين كانت ضربة موفقة كبيرة جدًا، كانوا أهلًا لها حتى يذوقوا مما ذقناه في صبرا وشاتيلا وفي دير ياسين وقانا وفي الخليل وغيرها. الشاهد هو أن الأخ ممدوح هو أخ كريم وفاضل لكن والحق يقال أنه ليس له صلة بأي شيء مما اتهم فيه وصلاتنا به للأسف مقطوعة بعد خروجنا، وقد التزم بأعمال أخرى مدنية ليست لها صلة بنا بتاتًا فهو ظلم مركب عليه كما اتهموا الشيخ عمر عبد الرحمن وهو رجل مسن قد ذهب بصره ومن كبار علماء المسلمين نرجو الله أن يفرج عنه، وهذا الاتهامات محاولة للتغطية على الفشل الذي وقعت فيه السي أي إيه.
تعالوا إلى كلمة سواء
سؤال: علاقاتكم بالتنظيمات الإسلامية الأخرى في الوطن العربي كيف تصفونها، في الوقت الحاضر؟ وما هي حقيقة موقف الجماعة الإسلامية في مصر من الجبهة الإسلامية العالمية وهل انسحبت منها؟
أسامة: بفضل الله سبحانه علاقتنا بالجماعات الإسلامية بالجملة علاقات جيدة وحسنة ونحن نتعاون معهم على البر والتقوى لنصرة هذا الدين كل في المجال الذي فتح الله سبحانه وتعالى عليه به، ونحن ندعو