رجولتهم سلبت ويظنون أن الناس نساء. ووالله إن النساء الحرائر من المسلمين يأبين أن يدافع عنهن هؤلاء المومسات من الأمريكان واليهوديات، فهدفنا العمل بشرع الله سبحانه وتعالى والذود عن الكعبة المشرفة، هذه الكعبة العظيمة، وهذا البيت العتيق، الله سبحانه وتعالى جعل وجود البشر في هذه الأرض على توحيده بالعبادة، ومن أعظم العبادة بل أعظم العبادات بعد الإيمان الصلاة كما في الصحيح، رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد، فالله سبحانه وتعالى لا يقبل منا صلاة مكتوبة إذا لم نتجه نحو هذا البيت العتيق، والله سبحانه وتعالى اختار له خير الناس بعد نبينا، أبو الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام وابنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام. وهذا هدفنا أن نحرر بلاد الإسلام من الكفر، وأن نطبق فيها شرع الله سبحانه وتعالى حتى نلقاه وهو راضٍ عنا، وأما رسالتي إلى المسلمين فنقول لهم: إن الدين والدنيا إذا لم نتبع أمر الله سبحانه وتعالى فستذهب ولا يبقى لنا دين ولا دنيا ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأما الدين فنحن نرى الكفر الأكبر في بلاد الإسلام، ونرى الكفار وقد استحلوا بلادنا.
وهناك فرق بين القاضي الذي يحكم في مسألة واحدة بغير الشرع وإنما بهوى وبرشوة أو يخاف من السلطان إن حكم على أحد من أقربائه والذي يصدر منه مخالفة للشرع أو نحوه فهذا كفر لأن الله سبحانه وتعالى سماه كفرًا، لكنه لا يخرج من الملة، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} فهذا الذي قال عنه الشيخ محمد بن إبراهيم أما الذي وضع قوانين بدل شريعة الله حتى يتحاكم الناس إليها فهذا كفر أكبر يخرج من الملة، وللأسف هذا انتشر انتشارًا واسعًا في العالم الإسلامي.
أكبر سرقة في التاريخ: فاقطعوا أيديهما!!
أما من ناحية الدنيا فهذا البترول كان يؤخذ بمبالغ زهيدة، ففي دول الخليج وفي السعودية شركة أرامكو وفي فترة مبكرة في عهد الملك فيصل كان لا يدفع للمملكة من البترول إلا بضع وسبعون سنتا للبرميل الواحد، يعني أقل من دولار، ثم شاء الله سبحانه وتعالى أن قامت الحرب ضد اليهود في عام 1973، وقطع العرب البترول فكسبوا أيضًا في دنياهم وارتفعت الأسعار إلى أن وصلت إلى ما يقرب من أربعين دولارًا للبرميل الواحد، ووصلت إلى ستة وثلاثين في الثمانينات، ثم قام الأمريكان باحتلالهم وضغطهم على دول الخليج وإجبارها على زيادة حجم إنتاجها النفطي ومن عرضها له في السوق، مما أدى إلى نزول الأسعار، فنحن نتكلم عن أكبر سرقة عرفتها البشرية في التاريخ، يمكن أن نوضح هذا من خلال الخريطة: