أسامة: إذا علمنا الأصل، وأن هناك حملة مستمرة للحروب الصليبية اليهودية على الإسلام، فإن من الطبيعي جدًا أن نتوقع ضربات أخرى على كل من يرفع راية الإسلام، فإن أمريكا واليهود يسعون لضربه، وإن كان هناك عجز وقصور في تطبيق الشريعة عند بعض الدول التي رفعت هذه الراية. لكن مجرد التوجه نحو السعي لتطبيق الشريعة فهذا كاف لاستجلاب القصف واستجلاب الضرب. فماذا فعلت السودان حتى يضرب أكبر مصنع للدواء فيها؟ ولا يخفى عليكم أن المصنع كان ينتج دواء الملاريا بنسبة كبيرة، والملاريا داء منتشر في السودان وضحاياه بعشرات الآلاف سنويا، لا لشيء إلا لأن السودان كان قد أعلن أنه يريد تطبيق الشريعة، وهو لم يكمل بعد ما نواه ومع ذلك قصف. وأما طالبان فبفضل الله سبحانه وتعالى عليهم هداهم الله إلى السداد والصواب، وأنقذوا جهاد أمة كادت أن تضيعه أمريكا بما يسمى بالحكومات الموسعة والعريضة بدعمها لحكومة نجيب وغيره. فنتوقع أن يضرب أي كيان يدافع عن الإسلام، وبالتالي نتوقع أن يضرب طالبان، إلا أنه من الممكن أن يعجل من هذا الضرب إذا تورط الرئيس الأمريكي كلينتون في جريمة أخلاقية أخرى، فيمكن أن يعجل وأصبح العالم الإسلامي وبلاد المسلمين وشعوب الأمة، كأنما هي إزار يستر عورات هؤلاء المجرمين وهذه الفضائح.
أين أنتم؟
سؤال: بعد الهجوم الأمريكي الأول على أفغانستان في الصيف الماضي ورد في وكالات الأنباء أو في تصريحات لكم أو لأنصاركم أنكم ستردون على هذا الهجوم لكن إلى الآن لم يقع أي رد ولم نسمع بأي رد. ترى في حال حصول هجوم أمريكي جديد على أفغانستان هل نتوقع أن نسمع رد فعل عملي وماذا سيكون هذا الرد؟؟
أسامة: نحن واجبنا والذي قمنا به هو أن نحرض الأمة على الجهاد في سبيل الله، ضد أمريكا وضد إسرائيل وضد أعداء الله، ومازلنا في هذا الخط نحرض الناس. وما حصل بفضل الله سبحانه وتعالى من تحرك شعبي في هذه الشهور الأخيرة يبشر في الاتجاه الصحيح لإخراج الأمريكان من بلاد المسلمين. نحن ونظرا للظروف التي تحيط بنا، وعدم القدرة على الحركة خارج أفغانستان لمزاولة أعمالنا ما تيسر لنا. لكن بفضل الله نحن شكلنا مع عدد كبير من إخواننا الجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود والصليبيين، ونعتقد أن كثيرا من هؤلاء أمورهم تسير بشكل جيد، ولديهم حركة واسعة نرجو الله أن يفتح عليهم في المستقبل في نصرة الدين والانتقام من اليهود والنصارى وأمريكا.