سؤال: هذه الجبهة الإسلامية العالمية مضى على تشكيلها قرابة سبعة أشهر أو ثمانية أشهر، وحتى الآن لم يسمع لها أي صوت غير البيان الذي أشرتم إليه أو المؤتمر الصحفي الذي عقدتموه في مدينة خوست في الصيف الماضي، هل تعتبر هذه الجبهة مجمدة عمليًا الآن؟؟
أسامة: هي غير مجمدة، وأفرادها من جنسيات مختلفة متعددة جدًا، وعندهم نشاط واسع في الحركة، وليس بالضرورة أن يعلنوا عن أي عمل قاموا به، مع العلم أن هذه الأشهر لا تعتبر كبيرة في سبيل إنهاض الأمة ومقاومة أكبر عدو في العالم.
حقيقة أم تهويل؟
سؤال: الولايات المتحدة حذرت رعاياها في دول الخليج وفي المنطقة بشكل عام من عمليات ستقومون بها أنتم وأنصاركم خاصة في شهر رمضان الحالي. أولًا ما مدى جدية مثل هذه التحذيرات بالنسبة للرعايا الأمريكان وهل تستهدفون الرعايا الأمريكان بشكل عام أم القوات الأمريكية المتواجدة في الخليج وفي بعض المناطق الإسلامية الأخرى؟؟
أسامة: سمعت هذا الخبر قبل أيام في الإذاعات، وهو مبشر على نهوض الأمة بفضل الله سبحانه وتعالى. ولكن ما مدى جدية هذه التهديدات، إذا عرفت من يهدد لاستطعت أن أقول، لكن إلى الآن لم أعرف من هو الذي قام بهذا الجهد المبارك، لكن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم ويفتح عليهم، وأن يمنحهم رقاب الأمريكان وغيرهم.
ولكن عن الفتوى السابقة لدينا تقسيم مختلف عما يدعيه الكفار، وإن كانوا هم يدعون دعاوي يمشون بخلافها. نحن نفرق بين الرجل وبين المرأة والطفل والشيخ الهرم. أما الرجل فهو مقاتل سواء حمل السلاح أو أعان على قتالنا بدفعه الضرائب وجمعه المعلومات فهو مقاتل، أما ما ينشر بين المسلمين من أن أسامة يهدد بقتل المدنيين، فهم ماذا يقتلون؟ في فلسطين يقتلون الأطفال وليس المدنيين فقط، بل الأطفال، فأمريكا استأثرت بالجانب الإعلامي وتمكنت بقوة إعلامية ضخمة وهي تكيل بمكيالين مختلفين في أوقات حسبما يناسبها، فالمستهدف حسب ما ييسر الله للمسلمين كل رجل أمريكي هو عدو سواء كان من الذين يقاتلوننا قتالًا مباشرًا أو من الذين يدفعون الضرائب، ولعلكم سمعتم هذه الأيام أن نسبة الذين يؤيدون كلينتون في ضرب العراق تقريبًا ثلاثة أرباع الشعب الأمريكي! فشعب ترتفع أسهم رئيسه عندما يقتل الأبرياء، شعب عندما يقترف رئيسه الفواحش العظيمة والكبائر تزيد شعبية هذا الرئيس، شعب منحط لا يعرف معنى للقيم أبدا.