الصفحة 101 من 157

فيما بعد ومن خلال اتصالاتي مع العديد من العاملين في الجزيرة وممن يعرف رئيس تحريرها وعقليته ونفسيته علمت أن صلاح نجم كان من اليساريين المصريين المحسوبين على التيار الشيوعي كما قيل، وأنه عمل في بعض الإذاعات الغربية ويشار إليه من قبل الكثيرين في الجزيرة حاليًا بأنه مندوب السفارتين المصرية والأمريكية في الجزيرة وأنه تمت إعادته إلى الجزيرة واستلم منصب رئيس التحرير فيها بعد أن تحسنت العلاقات بين الحكومتين المصرية والقطرية وكان هذا أحد الشروط المصرية للتطبيع مع قطر!!

وبالنسبة لخبرته المهنية فهي لا تتعدى كونه عمل فترة في إذاعة هولندا (القسم العربي) وهو قسم غير مسموع جيدًا في العالم العربي ولما افتتح التلفزيون البريطاني قسمه العربي قبل عدة سنوات (لمه) مع من عمل في التلفزيون، ومن هناك تمكن من العمل في الجزيرة التي تعاقدت مع موظفي التلفزيون البريطاني/القسم العربي لتنقلهم إلى الدوحة، لكن وحين ساءت العلاقات المصرية القطرية، طلبت السفارة المصرية من كثير من المصريين العاملين في الجزيرة الاستقالة، احتجاجًا على ما تعرضت له الحكومة المصرية من انتقادات من الجزيرة، وكان هو من ضمن الذين استقالوا من الجزيرة ليعمل في هيئة الإذاعة البريطانية عدة أشهر أقصي بعدها من العمل فعملت الجزيرة على (لمه) ثانية بعد التقارب في العلاقات القطرية المصرية!!

براءة من السبق الصحفي!!

في المساء وفي نشرة الرابعة والنصف بتوقيت مكة المكرمة، بثت الجزيرة جزءً من المقابلة، وبدلًا من أن تحاول البروز إعلاميًا بالقول إن هذه مقابلة خاصة بالجزيرة، قال المذيع إن هذا التصريح لأسامة بن لادن جاء في مؤتمر صحفي عقده في الأراضي الأفغانية!! وكان الكلام كالصاعقة علي.

فبعد الجهد والتعب والسفر المتواصل تأتي الجزيرة لتقول إن هذه المقابلة كانت مؤتمرًا صحفيا في أفغانستان.

اتصلت بمحرر النشرة فأبلغني بأن رئيس التحرير صلاح نجم هو الذي طلب كتابة هذا الأمر، وأنه أصر على ذلك.

بعدما فات الأوان!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت