فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 441

قول عمرو بن كلثوم [1] :

وأيام لنا غر طوال ... عصينا الملك فيها أن ندينا

أي: أن نقهر.

وقال ذو الاصبع العدواني [2] :

لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت دياني فتخزوني

والدين: بالفتح ما تعلق بذمة العبد من حقوق الله، كصيام نذر، أو من حقوق العباد كثمن مبيع، أورد قرض ونحو ذلك.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [3] ، وقال تعالى: {بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ} [4] .

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها؟ فقال: «لو كان على أمك دين، أكنت قاضيه عنها؟. قال: نعم. قال: «فدين الله أحق أن يقضى» متفق عليه [5] .

(1) «شرح القصائد السبع الطوال» لأبي بكر بن الأنباري ص 388، تحقيق عبد السلام هارون، القاهرة 1400 هـ - 1980م ضمن معلقة عمرو بن كلثوم.

(2) انظر: «البحر المحيط» 1: 21، وفي «اللسان» مادة: «دين» .

لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... فينا، ولا أنت دياني فتخزوني

(3) سورة البقرة، الآية: 282.

(4) سورة النساء، الآية: 11.

(5) أخرجه البخاري في الصوم - باب من مات وعليه صوم - الحديث 1953، ومسلم في الصيام - باب قضاء الصيام عن الميت - الحديث 1148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت