قال امرؤ القيس [1] :
كدينك من أم الحويرث قبلها ... وجارتها أم الرباب بمأسل
وقال المثقب العبدي [2] :
تقول إذا درأت لها وضيني ... أهذا دينه أبدًا وديني
ويطلق على الطاعة [3] . قال زهير [4] :
لئن حللت بجو في بني أسد ... في دين عمرو وحالت بيننا فدك
أي: في طاعة عمرو.
وفي السير أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لقريش: «كلمة واحدة تعطونيها تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم» [5] : أي تطيعكم وتخضع لكم.
ويطلق على القهر ومنه: المدين للعبد، والمدينة للأمة [6] ، ومنه
(1) «ديوانه» ص9. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم - القاهرة، «شرح القصائد العشر» للتبريزي ص30، «وهو البيت السابع في معلقته» تحقيق فخر الدين قباوة - حلب 1393 هـ.
(2) انظر: «المحرر الوجيز» 1: 73، وانظر: «اللسان» مادة: «وضن» . والوضين: بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير.
(3) انظر: «معالم التنزيل» 1: 40، «الجامع لأحكام القرآن» 1: 145، «البحر المحيط» 1: 21، «أنواع التنزيل» 1: 8
(4) انظر: «المحرر الوجيز» 1: 73.
(5) انظر: «سيرة ابن هشام» 2: 59، «اللسان» مادة «دين» .
(6) انظر: «البحر المحيط» 1: 21، وانظر: «اللسان» مادة: «دين» .