فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 441

قال أبو عمرو الداني في جامعه: «إن على استعماله عامة أهل الأداء، من أهل الحرمين، والعراقيين، والشام» [1] .

الصيغة الثالثة: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه.

يدل على هذا اللفظ، ما رواه أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة بالليل كبر، ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول: «أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه» [2] .

وقد خصها بعض أهل العلم بقيام الليل لحديث أبي سعيد.

الصيغة الرابعة: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه ونفخه ونفثه.

(1) «النشر» 1: 249.

(2) أخرجه أحمد (3) : (50) ، وأبو داود - في الصلاة - باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك - حديث 775، والترمذي- في أبواب الصلاة- باب ما يقول عند افتتاح الصلاة - حديث (242) - قال الترمذي «وحديث أبي سعيد أشهر حديث في هذا الباب» والنسائي في الصلاة - باب نوع آخر من الذكر بعد افتتاح الصلاة 2: 132، وابن ماجه في الإقامة الحديث (804) . وصححه أحمد شاكر في تحقيق سنن الترمذي 11:2، والألباني في «صحيح سنن أبي داود» حديث (701) ، وحسنه الأرناؤوط في تحقيقه لزاد المعاد (1) : (205) . وقد أخرج هذا الحديث من حديث عائشة أبو داود - الحديث (776) ، والترمذي - الحديث 243، وابن ماجه في الإقامة الحديث (806) ، والدارقطني (1) : (112) ، والحاكم 1: (235) ورجاله ثقات فالحديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت