تباعد مني فطحل إذ دعوته ... أمين فزاد الله ما بيننا بعدا [1]
وقال الآخر [2] :
يا رب لا تسلبني حبها أبدًا ... ويرحم الله عبدًا قال: آمينا
وقال أبو وجزة مولى من موالي أهل المدينة يخاطب عبد الله بن الزبير [3] :
ولا نقول إذا يوما نعيت لنا ... إلا بآمين رب الناس أمينا
يستحب عند جمهور أهل العلم أن يقرأ الإمام والمنفرد، وكذا المأموم في الصلاة السرية مع الفاتحة سورة، أو بعض الآيات في الركعتين الأوليين، ويكتفي بقراءة سورة الفاتحة في الركعتين الأخيرتين [4] . وهو قول أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود، وابن عمر،
(1) البيت نسبه في «المشوف المعلم» 1: 79، لجبير بن الأضبط، وقد سأل فطحلًا فأعرض عنه فدعا عليه.
وهو بغير نسبة في «زاد المسير» 1: 17، وفي مادة «أمن» من «الصحاح» و «اللسان» وفي «شرح المفصل» 4: 34، «الدر المصون» 1: 77، «شذور الذهب» 117 - 118، «شرح الأشموني على الألفية» 3: 197.
(2) البيت لمجنون ليلى. انظر «ديوانه» ص 283، «شرح المفصل» 4: 34، «الدر المصون» 1: 77، «شذور الذهب» 116، وقد نسب في «اللسان» مادة «أمن» إلى عمر بن أبي ربيعة، وليس في ديوانه.
(3) انظر «الزاهر» 1: 161، «العقد الفريد» 7: 167.
(4) انظر: «حلية العلماء» 2: 111، «الإفصاح» 128 - 129، «المغني» 2: 281 - 282، «الجامع لأحكام القرآن» 1: 124 - 125، «زاد المعاد» 1: 246 - 247، «نيل الأوطار» 2: 239. وانظر: «صحيح ابن خزيمة» 1: 257 - 258.