بالله ونجعل له أندادًا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يُجزون إلا ما كانوا يعملون [[1] ].
فالحاصل مما مضى أن الولايات المتحدة الأمريكية بنزعتها الإستكبارية والاستعلائية بغير حق عبارة عن دولة إجرامية النشأة إجرامية النزعة إجرامية السمت والصفة وإجرامية التوجه والأطماع، وقد رأينا سيوف القرآن مشرعة عليها لتفت في عضد هذه النزعة وتردها خائبةً إلى وكر الذئاب وجحور الفئران حيث مزبلة التاريخ ..
قد يضج القلم ويضيق الورق بالمرء إن حاول إثبات واقع الفحش والقذر الذي يمثله المستنقع الأمريكي الآسن بكل ما يعج فيه من ديدان وحشرات وبهيمية جنسية مفرطة الفحش والدناءة. ولعلي من باب الموضوعية أشير إشارة عاجلة إلى بعض الحقائق المتعلقة بهذا الأمر ثم ننظر إلى حكم القرآن الكريم في هؤلاء بناءً على واقعهم الذي يتلبسون به بل ويفاخرون به:
-إن الزنا واللواط والسحاق مسموح به قانونًا في الولايات المتحدة طالما كان بإقرار الطرفين البالغين.
-إن المجاهرة بكون المرء شاذًا جنسيًا مسموح به قانونًا في الولايات المتحدة.
-إن اتهام الشاذين جنسيًا بأي شيء يسيء إلى مشاعرهم يعتبر جريمة كراهية ممنوعة قانونًا في الولايات المتحدة.
-إن عدد المجاهرين بنمط الشذوذ الجنسي في الولايات المتحدة يقدر بالملايين.
-بعد فضيحة التعدي الجنسي على الأطفال المرتادين للكنائس الأمريكية أعلن كثير من القسس في الكنائس عن نمط حياتهم الشاذ جنسيًا بما يمثل ربع أو ثلث القسس الأمريكيين.
(1) سورة سبأ - 32 - 33