-ونصد جريمة الاعتداء وسفك الدماء باحترام حرمة الدماء وحقنها.
-ونصد جريمة الكذب والتضليل بالدعوة إلى الله.
-ونصد جريمة الاستعلاء بغير الحق بالتواضع والاستعلاء الإيماني.
-ونصد جريمة استضعاف الناس بالنصرة والتأييد لهم.
-ونصد جريمة تولي الكافرين بتولي المؤمنين.
-ونصد جريمة التبرؤ من المؤمنين بالتبرؤ من الكافرين.
-ونصد جريمة انتهاك الحرمات بالجهاد في سبيل الله.
-ونصد جريمة المداهنة في دين الله بكلمة حق لا تخاف في الله لومة لائم.
-ونصد كل جريمة للولايات المتحدة بعملٍ صالحٍ يدرؤها ويفضحها.
عند ذلك نتمكن بإذن الله من دحر عصابات الإجرام وردها خاسئة إلى مزبلة التاريخ وأماكن جمع قمامة البشرية، عندها فقط نتمكن من ذلك.
لقد تقدمت معنا بعض أنواع الجريمة الأمريكية وما فيها من عدوان ظالم حقود آثم على حرمات المسلمين؛ حرمات الدماء وحرمات الأبضاع وحرمات الأموال، فهم سفاحوا دماء منتهكوا أعراض سارقوا أموال، ولا بد لمواجهة جرائمهم القبيحة هذه من أن نهب لأجل نصرة المؤمنين أينما كانوا وإلا تمادى زحف المجرمين ليطال دماء وأعراض وأموال مزيد من المؤمنين ومزيد من المسلمين ومزيد من الآدميين، وكيف لا نهب وقد انيطت بنا مهمة نصرة المظلوم والأخذ على يد الظالم واستنقاذ البشرية من استعباد بعضها البعض، ألا فلنتأمل جيدًا قوله تعالى: {ولقد أرسلنا من قبلك رسلًا إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقًا علينا نصر المؤمنين} [[1] ]، لنتأمل هذه الآية جيدًا لندرك أن نصر المؤمنين وسيلة لازمة من أجل وضع حد لجرائم هؤلاء، ومن أجل الأخذ على أيدي هؤلاء قبل أن يُهلكوا ويَهلكوا.
(1) سورة الروم - 47