-تؤكد الهيئات الطبية الأمريكية على أن نمط الحياة الجنسية الشاذ - للواطيين والسحاقيات - نمط حياة طبيعي مقبول وهو نوع من أنواع التعبير الطبيعي عن فطرة الجنس عن الإنسان [[1] ].
-تمنح دائرة الهجرة الأمريكية فرصة طلب حق اللجوء السياسي لمن يثبت أنه قد يتعرض للاضطهاد في بلده بسبب ميوله الجنسية الشاذة، وهناك بالفعل عدد من الحالات التي حصلت على اللجوء السياسي في أمريكا بناء على مجاهرة هؤلاء الأفراد بميولهم الجنسية الشاذة وادعائهم انهم يتعرضون للاضطهاد لأجل ذلك في بلدانهم - ومعظمها بلدان إسلامية -
-لا يكاد يخلو إعلان شاغر وظيفي حكومي أو خاص في الولايات المتحدة من عبارة مفادها ضمان عدم التفرقة بين المتقدمين للوظيفة بسبب أصولهم العرقية أو انتماءاتهم الدينية أو تصوراتهم الجنسية.
-توجد مؤتمرات سنوية إقليمية ومحلية في الولايات المتحدة الأمريكية لمجتمعات اللوطية والسحاقية الأمريكية، كما توجد مسيرات مجاهرة بهذه الفواحش، ولهم دورياتهم ومجلاتهم التي تعنى بشؤونهم وتدافع عن حقوقهم وتحميهم من أي"اضطهاد"مدني.
-تعتبر شبكات الدعارة الجنسية ومنها ما هو خاص بالشذوذ الجنسي وليدة وربيبة الإعلام الأمريكي، مشكلةً بذلك ذراعًا من أذرع المد الأخطبوطي الهادف لنشر هذا الفكر وبثه في العالم.
وكما قلت فإن بإمكان المرء أن يؤلف الكتب والمجلدات في توثيق ما لا حاجة لتوثيقه لأننا عشنا بين القوم ورأت أعيننا وسمعت آذاننا ودهشت عقولنا لما يجاهرون به ويمارسونه ويؤصلون له ويقننونه، حتى إن الشذوذ والانحراف أصبح لديهم أصلًا، والعفة والالتزام خروجًا طارئًا عن الجادة، ولكأني بلسان حالهم كما نطق قوم لوط عليه السلام حين نهاهم عن الفاحشة: {فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناسٌ يتطهرون} [[2] ]، وهنا لا بد من أن تتصدى حجافل القرآن لنوادي المنكر والطغيان
(1) راجع إن شئت المواقف الرسمية للمؤسسات والمجالس الطبية الأمريكية مثل: American Medical Association, American board of Pediatrics, American Board of Family medicine, American Board of Medicine
(2) سورة النمل - 56