فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1692

فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان, وأبا جهم خطباني؟ فقال:"أما أبوجهم: فلا يضع عصاه عن عاتقه, وأما معاوية: فصعلوك لا مال له, انكحي أسامة بن زيد"فكرهته ثم قال:"انكحي أسامة بن زيد"فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت"."

وفي رواية:"فأما أبو جهم فرجل ضراب للنساء"وروي: أن زوجها طلقها ثلاثا, فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا".

(باب العدة)

(من الصحاح)

"عن فاطمة بنت قيس: أن أبا عمرو بمن حفص طلقها البتة, وهو غائب, فأرسل إليها وكيله بشعير, فسخطته, فقال: والله ما لك علينا من شيء, فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له, فقال: ليس لك نفقة, فأمرها أتن تعتد في بيت أم شريك, ثم قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي, اعتدي عند ابن أم مكتوم, فإنه رجل أعمى, تضعين ثيابك, فإذا حللت فآذنيني, قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية ابن أبي سفيان وأبا جهم خطباني, فقال: أم أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه, وأما معاوية فصعلوك لا مال له, انكحي أسامة بن زيد فكرهته, ثم قال: انكحي أسامة بن زيد, فنكحته, فجعل الله فيه خيرا, فاغتبطت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت